ومن جانب آخر شدد عميد البحث العلمي بجامعة الملك سعود الدكتور رشود الخريف، على أهمية إنشاء مثل هذا المركز لما تمثله الكليات الصحية في جامعة الملك سعود، مشيراً إلى أن إنتاج الكليات الصحية من البحث العلمي وصل خلال الـ 10 سنوات الماضية إلى ما يقارب ربع إنتاج جامعة الملك سعود، وما يوازي 40 % من إنتاج الجامعات السعودية.
واستعرض الدكتور الخريف عدداً من البرامج التي تبنتها عمادة البحث العلمي في الجامعة لدعم وتعزيز الأبحاث وتسهيل الطرق أمام باحثين الجامعة.
وبدوره أفاد مدير مركز الأمير نايف للأبحاث الصحية الدكتور صالح بن زيد المحسن، أن المركز يسعى بالتعاون مع الشركة المتخصصة في التخطيط الاستراتيجي وبمساهمة أعضاء هيئة التدريس بالكليات الصحية في الجامعة إلى وضع الهيكل العام للخطة الإستراتيجية بجميع بنودها وتفاصيلها في حيز التنفيذ.
وذكر أن المركز سيعلن خلال الفترة القادمة - بإذن الله - تبنيه لعدد من المبادرات البحثية النوعية التي يسعى من خلالها إلى تعزيز البحث العلمي، وإزاحة العقبات التي تواجه الباحثين عند أداء مهامهم البحثية، كما سيقوم المركز بإنشاء وحدة للأبحاث تهدف لخدمة المجال البحثي في الجامعة والقطاع الصحي على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن القائمين على المركز يثمنون لجميع المشاركين في هذه الورشة حرصهم ومشاركتهم، مؤكداً على أنه سيتم الأخذ بجميع ملاحظاتهم وآرائهم عند وضع الخطة الإستراتيجية.
// انتهى //
16:32 ت م فتح سريع