وتروج هذه الأيام للملابس وأشكالها وأدوات الزينة من منطقة إلى أخرى في المملكة التي تسبب الانصهار الثقافي والاجتماعي بما فيها الألبسة الرجالية والنسائية السعودية وارتباطها بمظاهر التحديث والتطوير وعدم تناسيها لخصوصيتها العربية العريقة والتي تلقى متابعة كبيرة من قبل وسائل الإعلام الألماني فلا يكاد يمر يوم دون الحديث عن إقامة الأيام الثقافية السعودية في مدينة برلين والفعاليات التي تقدمها والتي انتشرت بشوارع برلين المهمة والرئيسية .
واكتسى مبنى السفارة السعودية الذي يوجد في أرقى أحياء برلين وممر لكافة زوار العاصمة من عرب وأوروبيين والذي يحاكي الأيام الثقافية السعودية بلوحة كبيرة تعلن عن مكان وموعد إقامة الأيام الثقافية حيث لم تكتف السفارة السعودية باستخدام الدعاية الإعلامية عبر المواصلات أو اللوحات الإلكترونية بالشوارع فقد استخدم الإنترنت كوسيلة للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع الألماني وذلك عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الشركات الكبرى التي يصل لها أغلب الشعب الألماني مثل الشركات الغذائية وخدمات السيارات وغيرها .
وكتبت في إطار إبراز الأيام الثقافية السعودية في هذا الصدد العديد من الصحف ونشرت العديد من التقارير الإعلامية حول تفاصيل دقيقة عن كل حدث من هذا العرس الثقافي الكبير، وقد عبرت كثير من الصحف عن سرورها بإقامة تلك الأيام الثقافية السعودية على أرض ألمانيا مؤكدة أن العلاقة بين البلدين علاقة شراكة طويلة ومهمة ليس فقط في المجال الثقافي بل على كافة الأصعدة والمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية .
// إنتهى //
19:00 ت م فتح سريع