وطالب بالبحث عن الأسباب المؤدية إلى استقطاب هذا العدد الكبير من العمالة من الخارج، في حين أن هناك أعدادا من الباحثين عن عمل بمعدلات لا تبدو مناسبة لبلد قوي اقتصادياً مثل السعودية.
وأوضح الحميدان على هامش مؤتمر مشاريع البنية التحتية السعودي أن وزارته تدرك التحديات التي تواجه سوق العمل، ولذلك أصبحت أقرب إلى السوق وأكثر فهماً للشركات الموجودة بحسب زعمه، مضيفا أن الوزارة تعرف جيدا احتياجات السوق، ملقياً اللوم على الشركات المحلية في عدم استغلال الموارد البشرية لموظفيها، حيث إن هذه الشركات الكبيرة لم تستغل منظومتها في بناء الموارد البشرية على الرغم من الدعم السخي الذي قدم من الحكومة لها.
وفيما يتعلق بالتوظيف فإنه لم يأخذ هذا الجانب على أسس ذات خطط واضحة من قبل الشركات بحسب الحميدان، حيث كانت تبدي الشركات تجاوبا مع خطط وزارة العمل في توطين الوظائف دون أن تكون هناك خطط لدعم الموارد البشرية لدى الشركات، مؤكدا أن الوزارة لا ترغب في أن يكون توطين الوظائف ?فزعة? بحد تعبيره، ولكن بخطط مدروسة من نفس الشركات بحيث لا تستغني عن موظفيها بعد انتهاء مشاريعها. حسب ?الاقتصادية?