![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ختاما.. تساءلت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (كيف نحمي المتطوّع بالإبلاغ عن الجريمة؟!)... أن تتعهد وزارة الداخلية بحماية المبلّغين عن الجرائم المختلفة، إرهابيين أو مهربين ومروجين لل****** أو عن أساليب الرشوة، أو إعلان الشهادة في المحاكم ومراكز التحقيقات، يعني أننا نخطو نحو بناء مجتمع يكافح الفساد والجرائم بأشكالهما المختلفة، ولعل الكثيرين الذين لا نقول تنقصهم الشجاعة وإنما من رد فعل رجل متنفذ أو مجرم، أو صاحب سطوة تصل إلى الإضرار بتلك الفئات، يؤكد أن مبدأ الحماية وحتى التستر على من يقوم بهذه الوظائف الإنسانية، يعزز جانب المواطنة ويعطي النموذج للإنسان الذي لا يبالي أن يقول أو يشهد بالحقيقة، وهو ما نحتاجه في مسار الأمن الوطني الشامل من كل أنواع التعديات على حقوق الدولة أو المواطن.. وأوضحت: بلدنا مساحته شاسعة جغرافياً وحدوده مفتوحة، ولدينا ما يزيد أو يصل إلى عشرة ملايين إنسان من ***يات مختلفة، ومن بين مواطنينا من لديهم نزعة الإجرام ومغرياته ونتعامل مع عوالم مؤدلجة، وأخرى تنتهج الجريمة المنظمة وغسل الأموال وغيرها، وهذا لا يعني أن الأجهزة الأمنية عاجزة أو غير متطورة، بل كسبت من خلال التجارب والمدارس الأخرى ما أهلها أن تلاحق وتقضي على مختلف الجرائم، لكن أن يشترك المواطن بهذا الواجب ونشجعه. وختمت: سيكون إضافة مميزة وفاعلة يعطي لأمننا قيمة جديدة، لاسيما في زمن عولمة الجريمة وتجذرها وانتقالها السلس مخترقة الأبعاد والحدود من خلال تقنيات العصر أو هجرات الأشخاص والأفكار والأيدلوجيات. // انتهى // 06:36 ت م 03:36 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|