![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمــن الرحيـــم قُـدّاسُ حَــرفٍ مُخضرمُ خطيئةٍ مُحاصرٌ بالرّعاع تَوَرّط بمثاليةِ حُلمٍ معطوبةٍ هجرتهُ السّمَاءُ صَلَبَ الشِعّر بقعرِ كلمةٍ ليموت فصعد مباركًا بوافرِ غطرسةٍ تبكي غياب رعشةُ قلمٍ وشاغراتُ أماني تبْتَـزُّ فاقتي تُطلُّ بفاتحة كتابٍ تُقْـرِؤُ أوراقي الشهادة .. تولّي وجه قصيدتي لقبلةٍ من حنين. يُساورُني طَوْدُ ريحٍ بهمومٍ ونجومٍ أقرأُ طَالِعي مُتسلقاً رذاذ حلمٍ تبكيني الجُـدرانُ يقطِفُني المكانُ لشرودٍ يُفْقِدُني جسداً عَـرِيّاً كمرساةٍ في ابتداءِ عُيوني معابرُ لقارعةِ انتظار وعصرُ ضبابٍ يُنسى الكونَ لونه كلُ الخُطى تأوبُ مهزومةً أمام فاجعة فَقْـدٍ اندسَّ خلف ضِلعٍ أَعوج يتصاعد ، يتساقط من جانبٍ قصيٍ بذاكرةِ بُعـدٍ وما بين رحيلٍ ورحيل ركامٌ يَعُـوزهُ ثُكـلْ عطشٌ ثَمِلٌ بخمّرِ أملٍ يُدخّـنُ غَـليونَ فراغٍ حرفٌ أرهقه تهاوي أعمدة الظِلَالِ إرتمى على خاصرةِ وقتٍ وأقام قُـدّاسَه نضَمَ الوجع خرزةً خرزه ، فتهاطلتْ قصيدةٌ تَـدّرجُ فوقَ عُـنق لهفةِ تملأ كأسَ متعـةٍ يتذوقهُ عابرون انفـرطَ من دهشةٍ وجدُهُم بـ آهٍ : كَمْ هو زاهٍ هذا السقوط ، لظِلٍّ ذائعِ الصّيتِ !؟ **** عايض الكعبي |
![]() |
|
|