يشكل البترول منذ عقود نقطة ارتكاز فى سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى تجاه الشرق الأوسط. لكن التطورات الأخيرة أكدت تراجع هذا البند خطوة إلى الوراء على أجندة الغرب إزاء الأزمات التى تمر بها المنطقة، أو بالأحرى إعادة رسم خريطتها، ليواكب ذلك وضع صياغة جديدة لمعادلة الطاقة العالمية. الصراعات التى انكبت فيها دول عربية ومن بينها دول بترولية كبرى، لا تبدو لها نهاية وشيكة، وقد بدأت شركات التنقيب العالمية تسحب موظفيها وتوقف الإنتاج، وسط صمت غربي غامض. فعلى غير المعتاد، لم نلحظ أى تحركات أو تصريحات حول ضرورة "استقرار الوضع" لتأمين تدفق مواد الطاقة. ...