**ر بيــــــن أنياب الموت و السفسطائيين - مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى2

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-23-2014, 07:00 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي **ر بيــــــن أنياب الموت و السفسطائيين

**ر بيــــــن أنياب الموت و السفسطائيين
قرأتها فأعجبتني بقلم الشاعر الجزائري السعيد محرش

لن تهنأ أيّها السّفاح أنت و من أراق دماء الأحرار بحكم **ر ، لأنّ الشعب ال**ري العظيم سيسقطك أرضا و يطرحك صريعا، بصبره و حكمته وثباته وعمق تفكيره ، و لن تكون و عصابتك أعتى من التتار و
الصليبيين الذين سُحقت أحلامهم و أُقبرت أمانيهم تحت أقدام هذا الشعب العبقري الأبيّ ، و انكفأت أطماعهم بين يديه ، و انثنت سيوفهم و رماحهم ، و كُسرت على دروعه القويّة العصيّة ، لكنّك لم تعرف له قدرا و لم تدرك له وزنا ، فهو أعظم من الأهرام التي بناها إلا أنّك ضعيف العقل لا تعي ذلك ، و أكبر من كل حجم تتصوره إلا أنّك أعمى لا تراه ، و إن تراه فلا ترى فيه إلا نفسك ، لأنّ مرآتك عمياء غير صقيلة ، و موازينك صدئة كالّة ليس في مقدورها وزنه ، بل هو شعب مؤهّل ليقود ، و صُنع منذ نشأته ليكون قائدا ، إلا أنّك لا تقرأ التاريخ و إن قرأته فما أظنّك فهمته واستوعبت ما فيه ، لأنّك صغير جدا ، لذلك أردته أن يكون عبدا لبني اسرائيل بعد أن كانوا عبيدا لديه ، يأتمرون بأمره و ينتهون عند نواهيه ، و ظننت بقِصَر نظرك و قلّة عقلك أنّ عزّه يكمن في رضى أمريكا عنه ، بينما أمريكا التي تبيت لها راكعا ساجدا أنت و أتباعك الحمقى لا تساوي سطرا في تاريخ **ر العظيمة ، و لقد خُيّل إليك يا مسكين و لعصابتك أنّ لكم من الحكمة ما يرفعكم على عرش **ر إلا أنّكم أدنى و أقل من ذلك بكثير ، فأنتم شهدتم على أنفسكم بالغباء الذي لا مثيل له و الجهل الذي ما بعده جهل ، فتركتم و راءكم على ذلك الدليل الساطع و البرهان القاطع بما جرى في رابعة على أنّكم لستم آمال الشعب و حضنه الدافئ ، بل أنتم آلامه وجراحه وجلّاديه ، فما أفحش غباءكم يا أسياد البلاهة و فرسان البلادة . و إنّني على علم لا تجوب في ساحه شبهة أنّ الانقلابيين جميعا بساستهم وعسكرهم و إعلامهم و بلطجيتهم أشبه ما يكونوا بالسفسطائيين لا يقبلون الحقائق و لا يسلّمون بالوقائع ، بل يستغشون ثيابهم و يضعون أصابعهم في آذانهم ، هروبا من الحقيقة المدوّية حتّى يعمّهم الطوفان الذي بدأ العد العكسي في تقدّم أمواج غضبه المزمجرة بين طيّاته ، حينها يندمون على صوت السّلميّة الذي فرّطوا فيه ، فهنيئا لهم ما أعدّوه لأنفسهم ، وعلى نفسها جنت براقش .

الشاعر السعيد محرش
ولاية الطارف ـ الجزائرـ.


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant