تقول شريفة إنها استعانت بطرق تسويقية مبتكرة لتسويق إنتاجها خلال المهرجانات التي تقام في المنطقة الشرقية حتى ذاع صيتها في المنطقة، وبدأت الطلبات تنهال عليها من الأسر السعودية ومن المقيميات بالمملكة، حيث يتشوقون لتذوق مأكولاتها الشهية في رائحتها وطريقة إعدادها ومكوناتها، ووجدت من هذا العمل الربع المادي المجزي لها ولأسرتها.
وأفادت أن معظم الطلبات التي تأتيها تتركز على إعداد الأكلات الشعبية من كبسة اللحم أو الدجاج ، والمرقوق ، والقرصان ، والهريس , والمشخولة , والجريش , والمطفي، وأرز الأحساء، والثريد، وخبز الصاج، وإعداد الولائم الكبيرة ، إلا أنه في شهر رمضان يكثر الطلب على المعجنات والمحاشي بنسبة 95 % من حجم الطلبات لديها ، مبينة أنها تستعد من الآن لطلبات العيد التي تتفنن في إعداد أنواع الحلوى .
وفيما يتعلق بتجهيز المأكولات أكدت شريفة الرويلي أنها تحرص على صحة مكونات أكلاتها ابتداءً من شراء المواد الطازجة الخالية من المواد الحافظة ، وإعدادها في أواني صحية تُغلى بدرجات عالية من النار، وتُنظف بمطهرات صحية تفادياً لنمو الجراثيم للحرص على سلامة الطعام الذي يطهى فيها.
ومن جهتها قالت الطاهية نورة الغامدي التي تقوم بتجهيز مختلف أصناف الأطعمة للموظفات، إن بدايتها انطلقت من المنزل منذ ما يقارب 10 سنوات, حرصت خلالها على قراءة الكتب الخاصة بالطبخ لإثراء معلوماتها والاطلاع على الإنترنت، وشاركت في عدد من المناسبات التي أقامتها الغرفة التجارية بالشرقية ، والجمعيات الخيرية، وابتكرت أسلوباً تسويقياً خاصاً يجذب النساء إليها ساعدها فيه مجموعة من العاملات، مما أنعكس ذلك على زيادة دخلها المادي.
وشارك الشاب سعد البراهيم أسرته في التفنن بإعداد الأكلات العصرية والشعبية، مبينًا أنه بدأ تعلم الطبخ منذ خمس سنوات، واستعان بشبكات التواصل الاجتماعي لنشر صور الطبخات التي يعدها مع أسرته من مأكولات وحلويات شرقية وأوروبية.
// يتبع // 13:10 ت م فتح سريع