![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ختاما.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( إنتاج وتسويق الحرب النفسية! )... حالياً نمر بأسوأ من تلك المرحلة، ومع انتشار تقنيات النشر الواسعة ونقل المعلومة بحذافيرها دون تحليل أو مقاربة منطقية، صرنا نخضع للدعاية المعاكسة ونراها حقائق، حتى إن تقسيم الوطن العربي الذي بدأت ظواهره مع العراق وسورية، بدأت الصحف الأمريكية والغربية وأجهزتهما المساعدة تكتب عن نظرية «برنارد لويس» المؤرخ الصهيوني وتصفها بالمشروع القادم لتفتيت الوطن العربي إلى دويلات تحكمها عشائر وطوائف تفصل بينها صراعات دائمة، ولم يستثن أي دولة قائمة في المشرق أو المغرب.. وقالت: المشكل أو المعضلة أنه لم يعد هناك من يكذب أو يصدق أنهار المعلومات التي تصل إلينا، أو كيف قراءتها وتحليلها من خلال مراكز معلومات وبحوث ترقى إلى فضح وكشف الحرب النفسية الجديدة الموجهة للعرب، والمؤلم أكثر أن ما تنشره «النيويورك تايمز» أو «الجارديان» أو أي صحيفة تسيّرها مخابرات تلك الدول، وبتنسيق مركّز على المنطقة صار يؤخذ كقضايا مسلّم بها ما أرهب الشعوب والسلطات معاً، وهذا أهم مكسب لتمرير الأهداف طالما انعدمت الثقة، وأصبح الصوت الواعي والعاقل خارج حسابات صانعي القرارات.. الموقف خطير جداً يساوي أي هجوم عسكري مباغت، والسؤال كيف نرد على تلك الإشاعات وتسميم الأجواء، ووقف البلبلة بمضمونٍ مضاد؟ وتابعت: وهل لدينا الإعلام الموازي لوقف هذه الحرب وأساتذتها وجواسيسها ومواقع انتشارها، وهل نملك الطاقات البشرية والمؤسسات القادرة على تحصين المجتمع من الدعايات السياسية، والإرهاب النفسي والاجتماعي، والاقتصادي؟ // انتهى // 07:06 ت م 04:06 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|