من أحمد البياسلة طرابلس (لبنان) (رويترز) - يحتفل المسلمون في شتى أنحاء العالم بحلول شهر رمضان حيث يقبل جلهم على الأسواق لشراء احتياجاتهم من السلع الغذائية التقليدية ويحتشد كثيرون في المساجد لأداء صلاة التراويح التي يشتهر بها هذا الشهر. لكن أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان يهل عليهم الشهر الكريم وهم يسكنون الخيام ويقتاتون بما تيسر للعام الرابع على التوالي حاملين الكثير من الذكريات عن كل شيء فقدوه. وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على تفجر الاحتجاجات على حكم الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت الحرب السورية واحدة من أكبر عوامل الاضطراب في الشرق الأوسط وليست هناك بادرة على قرب انحسارها. ...