وتستقبل مرحلة طموحة جديدة 6 مايو 2026 - 23:45 | آخر تحديث 6 مايو 2026 - 23:45 --:-- تابع قناة عكاظ على الواتساب جلال عبدالرحمن الخطيب jak11jak@ تطوي مدينة جدة صفحة مهمة من مسيرتها التنموية وهي تودِّع أمينها السابق (صالح التركي)، الذي ارتبط
بمرحلة حافلة بالعمل والتحوّلات الحضرية.لم تكن تلك السنوات فترة إدارية عابرة، إنما محطات مهمة في مسار التطوير، فشهدت تنفيذ حزمة مشاريع نوعية عزَّزت البنية التحتية، ورفعت مستوى جودة الحياة لسكان جدة وزائريها.وفي لحظة انتقالية تحمل معاني الاستمرارية والتجدّد؛ تستقبل جدة أمينها الجديد بطموحات أكبر وتطلعات أوسع، مستندة إلى دعم القيادة الرشيدة التي جعلت من التنمية الحضرية ركيزة أساسية في مسيرة الوطن.أهالي جدة ينظرون إلى المرحلة القادمة بعين التفاؤل، والأمل في تسارع وتيرة المشاريع التنموية والترفيهية، بما يعزز من مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية على ساحل البحر الأحمر، ويدعم دورها كمحور اقتصادي مهم، بما تمتلك من موقع جغرافي وإرث ثقافي وبنية اقتصادية تؤهلها لتكون نموذجاً رائداً للمدن الساحلية الحديثة.في المقابل؛ هناك تحديات بحاجة إلى حلول مبتكرة وحاسمة، في مقدمتها: الاختناقات المرورية المؤثرة على انسيابية الحركة اليومية، ومظاهر التشوه البصري في بعض الأحياء والمحاور الرئيسية.
Details
وتستقبل مرحلة طموحة جديدة 6 مايو 2026 - 23:45 | آخر تحديث 6 مايو 2026 - 23:45 --:-- تابع قناة عكاظ على الواتساب جلال عبدالرحمن الخطيب jak11jak@ تطوي مدينة جدة صفحة مهمة من مسيرتها التنموية وهي تودِّع أمينها السابق (صالح التركي)، الذي ارتبط بمرحلة حافلة بالعمل والتحوّلات الحضرية.لم تكن تلك السنوات فترة إدارية عابرة، إنما محطات مهمة في مسار التطوير، فشهدت تنفيذ حزمة مشاريع نوعية عزَّزت البنية التحتية، ورفعت مستوى جودة الحياة لسكان جدة وزائريها.وفي لحظة انتقالية تحمل معاني الاستمرارية والتجدّد؛ تستقبل جدة أمينها الجديد بطموحات أكبر وتطلعات أوسع، مستندة إلى دعم القيادة الرشيدة التي جعلت من التنمية الحضرية ركيزة أساسية في مسيرة الوطن.أهالي جدة ينظرون إلى المرحلة القادمة بعين التفاؤل، والأمل في تسارع وتيرة المشاريع التنموية والترفيهية، بما يعزز من مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية على ساحل البحر الأحمر، ويدعم دورها كمحور اقتصادي مهم، بما تمتلك من موقع جغرافي وإرث ثقافي وبنية اقتصادية تؤهلها لتكون نموذجاً رائداً للمدن الساحلية الحديثة.في المقابل؛ هناك تحديات بحاجة إلى حلول مبتكرة وحاسمة، في مقدمتها: الاختناقات المرورية المؤثرة على انسيابية الحركة اليومية، ومظاهر التشوه البصري في بعض الأحياء والمحاور الرئيسية.
وهي ملفات تتطلب تكاملاً بين التخطيط الذكي والتنفيذ الفعَّال، بما يواكب تطلعات السكان ويعكس الوجه الحضاري لجدة.أما الاهتمام بالبيئة الحضرية؛ فلا يقل أهمية عن بقية المشاريع، إذ يتطلع السكان إلى زيادة المساحات الخضراء وتحسين المشهد البيئي، لتتحول جدة إلى واحة خضراء نابضة بالحياة، تجمع بين جمال الطبيعة وروح المدينة العصرية.
فالمساحات المفتوحة والحدائق العامة لم تعد رفاهية، إنما أصبحت عنصراً أساسياً في جودة الحياة وتعزيز الصحة المجتمعية.وفي ظل هذه التطلعات؛ تمضي جدة نحو مستقبل واعد، مستلهمة مستهدفات «رؤية 2030» الساعية إلى بناء مدن مزدهرة ومستدامة، تعزز من رفاهية الإنسان وترسِّخ مكانة بلادنا على خارطة العالم.وبين وداعٍ يليق بما قُدِّم، واستقبالٍ يليق بما يُؤمَل؛ تبقى جدة مدينة الحلم المتجدد، التي لا تتوقف عن إعادة اكتشاف نفسها، ولا تكف عن السعي نحو الأفضل. The city of Jeddah is turning an important page in its developmental journey as it bids farewell to its former secretary (Saleh Al-Turki), who was associated with a phase full of work and urban transformations.These years were not just a transient administrative period, but rather significant milestones in the development path, witnessing the implementation of a package of quality projects that enhanced infrastructure and elevated the quality of life for the residents and visitors of Jeddah.In a transitional moment that carries meanings of continuity and renewal, Jeddah welcomes its new secretary with greater ambitions and broader aspirations, relying on the support of wise leadership that has made urban development a fundamental pillar in the nation's journey.The people of Jeddah look at the upcoming phase with optimism and hope for an accelerated pace of developmental and recreational projects, which will enhance its status as one of the most prominent tourist destinations on the Red Sea coast and support its role as an important economic hub, given its geographical location, cultural heritage, and economic structure that qualify it to be a leading model for modern coastal cities.On the other hand, there are challenges that need innovative and decisive solutions, foremost among them: traffic congestion affecting the smooth flow of daily movement, and visual distortion in some neighborhoods and main corridors.