قرار بتجميد «أطباء تونس» 15 مايو 2026 - 18:39 | آخر تحديث 15 مايو 2026 - 18:39 --:-- تابع قناة عكاظ على الواتساب «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ في خطوة وصفت بـ«الضربة الاستباقية»، استيقظت الأوساط الطبية والحقوقية في تونس على قرار يقضي بتجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان لمدة 30 يوماً.
الصدمة لم تكن في القرار الإداري نفسه، بل في توقيته الذي طرح علامات الاستفهام حول ما كان سيحدث خلف الأبواب المغلقة!وتكمن المفاجأة في أن قرار التجميد صدر قبل ساعات قليلة فقط من موعد مؤتمر صحفي ضخم كانت تعتزم المنظمة عقده لتفجير قنبلة من العيار الثقيل.
فالمنظمة كانت تستعد لعرض دراسة موثقة حول ما وصفته بـ«الانهيار المتسارع» في قطاع الصحة العمومية، وتصاعد موجات العنف ضد الأطباء، وتدهور الخدمات التي تمس حياة المواطن التونسي بشكل مباشر.بينما لم تصدر الجهات الرسمية توضيحاً مفصلاً لأسباب القرار، يرى مراقبون أن التجميد يهدف إلى «تهدئة» المشهد بعد احتجاجات «تمرمدنا» العنيفة التي قادها الأطباء الشبان.من جانبه، أعلن وجيه ذكار رئيس المنظمة الامتثال للقرار، غير أنه أطلق تصريحاً نارياً أوضح فيه: «نشاطنا لن يتوقف، وسنواصل الدفاع عن المستشفيات وحقوق المرضى فور انتهاء الشهر».ويأتي هذا الصدام في وقت حساس تعيش فيه تونس أزمة صحية متفاقمة، مع استمرار «نزيف هجرة الأطباء» نحو أوروبا ودول الخليج بسبب ضعف الرواتب وتدهور بيئة العمل، حيث تشير التقارير إلى أن آلاف الأطباء غادروا البلاد بالفعل، مما ترك المستشفيات الحكومية في حالة «عناية مركزة».
In a move described as a "preemptive strike," the medical and human rights circles in Tunisia woke up to a decision to suspend the activities of the Tunisian Organization of Young Doctors for 30 days.
The shock was not in the administrative decision itself, but in its timing, which raised questions about what might have happened behind closed doors!The surprise lies in the fact that the suspension decision was issued just a few hours before a massive press conference that the organization intended to hold to drop a heavy bombshell.