تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك وانستجرام صورة لمحل مواد غدائيه في كندا ذات الألبية المسيحية ، يقدم بالدليل الملموس أسعارا مخفضة خاصة تصدرت قائمة مواد غذائية ، مراعاة للمسلمين الكنديين والجاليات الاسلامية بما فيهم الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج بمناسبه شهر رمضان .وكان تغريدة نشرها أحد المغردين على حسابه "بتويتر" جاء فيها : "محل مواد غدائيه يخفض الاسعار للمسلمين بمناسبه شهر رمضان واما عندنا فيقوم التجار برفع الاسعار واحتقار السوق".يقول المواطن علي مساوى : قبل رمضان بعدة ايام يتجه المواطن الي المستودعات ويفاجأ برفع بعض اسعار المواد الغذائيه مثل المكرونه والارز وبعض منتجات الحليب ولا ندري ماهو السبب"اما المواطن حسين رازم فيقول :" كل عام ترتفع اسعار بعض المنتجات و قرب شهر رمضان تزداد وتيرتها تصاعديا عن بقية الشهور ، ولا ندري هل استبشارا بشهر رمضان أو هل ترتفع الأسعار من تجار الجملة والمستوردين أو او من التاجر نفسه".من جانب آخر يتساءل المواطن علي ناصر الحكمي : " اين دور حماية المستهلك بفروع وزارة التجارة بكافة مناطق المملكة وبجازان بصورة خاصة"(جازان نيوز) اتصلت بفرع التجارة بجازان لكن للأسف لم يتم الرد على الاتصال ، فتم التواصل مع أحد الموظفين السابقين بفرع التجارة بإحدى المناطق رفض الكشف عن اسمه ، فبيَّن أن عدد الموظفين قليل جداً ولا يستطيع أي فرع بأي منطقة أو ببعض المحافظان أو المدن الكبرى تغطية كافة المحلات بجميع المدن والقرى، لافتا أنهم لا يستطيعوا تطية كافة المحلات بمحافظات مدنا وقرى في مختلف المناطق ، مشيراً أن البلديات يجب أن تنسق مع المحافظات والمراكز لتقوم بهذا الدور .من جانبه أكد أحد العاملين ببلدية ضمد بأن دور البلدية التفتيش عن صلاحية السلع بجولات يقوم بها فنيو صحة البيئة بصفة يومية عن صلاحية السلع الغذائية وضمان مناسبتها للاستخدام ، وب --- أكثر