من يقرأ التاريخ جيداً، لا بد أن يتوصل إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعيش في إحدى أكثر المراحل خطراً وعبثية في تاريخها، ليس هناك من ينكر هذا أو يجادل فيه، حتى ليُخيّل للمتأمل أن البشرية قررت أن تتخلص من عذابها وآلامها، بأن تلقي بهما في هذه البقعة المنكوبة من الأرض!، فليس هناك صنفٌ من أصناف العذاب (...)