أضيف وأقول: إن هناك أدلة كثاراً في القرآن والسنة على ذلك.. فنصوص كتابه جل وعلا أتت دراكاً في أمرها برفع الحرج.. إذ قال تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم) "سورة المائدة آية 6"، وجاء في محكم كتابه أيضاً: ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ) (...)