وأفاد بن معمر أن استغلال الدين والسياسة من قبل المتطرفين واضحة للعيان بشكل مؤلم، وأن الكراهية المتبادلة تسببت في مقتل مئات الآلاف من البشر عبر العالم ، وأدت إلى فقد الكثيرين لمنازلهم، مؤكداً أن هذه الكراهية أسهمت في إشاعة الفقر والدمار.
وأوضح بن معمر أن مؤسسي مركز الملك عبدالله ، أدركوا أن خير وسيلة لمساعدة المجتمعات الإنسانية على مقاومة فيروس الكراهية والتطرف ؛ هو طرح وسيلة جديدة لمنع مجموعة ضئيلة من إلحاق أضرار هائلة بالمجتمع الإنساني ككل ، وهذه الوسيلة هي الحوار.
ولفت بن معمر الإنتباه إلى اجتماعه بالأمين العام للأمم المتحدة ، حيث تم خلال الاجتماع الاتفاق على أنه لايوجد نزاع ديني أو باسم الدين، وأن هذه الصراعات متجذرة في التاريخ، والسياسة ، والاقتصاد ، مؤكداً أن الحوار أداة ينبغي لكل صانع سلام أن يكون قادراً على استخدامها.
وأشار إلى اجتماع نحو عشرين من الممثلين الدينيين من جمهورية أفريقيا الوسطى ، وممثلين لمنظمات غير حكومية ومنظمات دولية تعمل في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ شهر مضى في مقر مركز الملك عبدالله في فيينا ؛ بهدف التشاور والبحث عن وسيلة لاستخدام الحوار من أجل المساعدة على وضع نهاية للعنف في تلك البلاد.
وأكد بن معمر أن المركز سوف يظل يعمل مع الشركاء في الاتحاد الأفريقي، والآيسسكو ، بالإضافة الى اليونسكو والأمم المتحدة ، ومؤسسات المجتمع المدني كافة ، والمؤسسات الدينية ، كاشفاً حاجة المركز إلى المزيد من الشركاء من أجل تحقيق رؤية المركز للجيل القادم ، وإدخال الحوار البنَّاء ، والاستباقي عن مختلف الحضارات والأديان إلى كل مكان.
// انتهى //
17:19 ت م فتح سريع