![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
كيد النساء وكيد الشيطان كما ورد في القرآن
فضيلة الشيخ صالح بن يحيى صواب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: كيد النساء [ ] وكيد الشيطان، أمران ورد الحديث عنهما في القرآن الكريم.. أما كيد النساء [ ] فقد ورد في قوله -سبحانه وتعالى-: {إِنَّ كَيدَكُنَّ عَظِيمٌ}(يوسف/28)، وأما كيد الشيطان [ ] فقد جاء في قوله -سبحانه-: {إِنَّ كَيدَ الشَّيطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}(النساء/76). ومما تردد كثيرا على ألسنة بعض العلماء [ ] وطلبة العلم [ ] حتى أصبح كالمسلم به، ما قيل: إن النساء [ ] أعظم كيدا من الشيطان، فقد وصف الله -عز وجل- كيد النساء [ ] بأنه عظيم، بينما وصف كيد الشيطان [ ] بأنه ضعيف، كما في الآيتين السابقتين، بناء على أن الاستنتاج قد جاء بنص القرآن الكريم. وقد وقفت على بعض أقوال أهل العلم [ ] في ذلك. يقول الزمخشري: "وعن بعض العلماء: أنا أخاف من النساء [ ] أكثر مما أخاف من الشيطان لأن الله -تعالى-يقول: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) وقال للنساء: (إن كيدكن عظيم) ". اهـ. وقال الآلوسي -رحمه الله-: "وحكي عن بعض العلماء [ ] أنه قال: أنا أخاف من النساء [ ] ما لا أخاف من الشيطان، فإنه -تعالى- يقول: (إن كيد الشيطان [ ] كان ضعيفا) وقال للنساء: (إن كيدكن عظيم) ولأن الشيطان [ ] يوسوس مسارقة، وهن يواجهن به". وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "قوله -تعالى-: (إن كيدكن عظيم) هذه الآية الكريمة إذا ضُمَّت لها آية أخرى حصل بذلك بيان أن كيد النساء [ ] أعظم من كيد الشيطان، والآية المذكورة هي قوله: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) لأن قوله في النساء: (إن كيدكن عظيم) وقوله في الشيطان: (إن كيد الشيطـان كان ضعيفا) يدل على أن كيدهن أعظم من كيده). لمتابعة القراءة اضغط هنا |
![]() |
|
|