![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تعمل كل إدارة وفق ما لديها من خطط ، فبعضها تصيب في خططها وتحقق النجاح والأخرى تخفق في دراسة خططها فتفشل في عملها ، هذا هو الواقع في عمل بلدية الرس في أخطاء تكمن في أنها ركزت جهودها على الأعمال الثانوية وركنت الأعمال الرئيسية جانبا. فالإدارة عملت ولا زالت تعمل على إنارة الشوارع وطلاء الأرصفة وزيادة رقعة المسطحات الخضراء ، بينما أهملت البنية التحتية في عدد من مشاريعها ، فلا الإنارة تنفع ولا طلاء الأرصفة يفيد ولا المسطحات الخضراء تُجمّل شارع مليء بالحفريات وآثار مترتبة على عمل شركات الخدمة عليه. أحد هذه الأمثلة هو المسطح الأخضر في حي الحزم ففي أول شارعيّه شبه جمال وفي آخرهما القبيح وسط سنوات من الإهمال. ومن الأمثلة شارع الإمام محمد بن سعود ، حيث ينتهي على مقربة من بعض المنازل في حي الجندل دون علامة انتهاء الطريق كلوحة إرشادية أو غيرها ، أيضا المطبات الاصطناعية المفاجئة في عدد من طرق وشوارع المحافظة دون علامات تحذيرية ، وكذلك الحُفر المهملة على قارعة الطُرق لسنوات دون أدنى تحرك لردمها. ومن الأمثلة على الاحتراف في الانحراف تعديل الأخطاء الهندسية في الميادين (الدوارات) بوضع مطبات اصطناعية ، لتخفيف السرعة ، في اعتراف منها بوجود أخطاء في العمل. نقطة النظام في الختام.. هل تعلم إدارة البلدية أن ثلاثة أرباع ميادين المحافظة وجودها كعدمها؟ لذا أفضلية المرور للأسرع ، ودمتم. |
![]() |
|
|