![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبها أبو محمد يونس [SIZE=6 وغرضي من المشاركة هو بيان جواز بقاء حرف العلة مع جزم الفعل المضارع المعتل ومنه: إذا العجوزُ غضبتْ فطلِّقِ *** ولا تَرضَّاها ولا تَملَّقِ وتضحكُ مني شيخةٌ عبشميةٌ *** كأن لم ترَى قَبلي أسيرًا يمانيا ألم يأتِيك والأنباءُ تَنمِي *** بما لاقتْ لَبونُ بني زياد هجوتَ **انَ ثم جئتَ معتذرًا *** من هَجْوِ **َّانَ لم تَهجُو ولم تَدَعِ[/SIZE] . نعم هناك أبيات لشعراء لا تتجاوز أصابع اليدين عددا اضطر الشاعر فيها إلى إبقاء حرف العلة تطلبا لاستقامة الوزن ، لكن ذلك لم يطرد في أشعارهم ، ولعل الارتجال كان سببا في ذلك الاضطرار ، ونحن اليوم نادرا ما نرتجل إن استطعنا الارتجال. أخي أبا محمد كريما طيبا إن ورود بعض الضرائر الشعرية لا يعني جوازها فضلا أن يعني التوسع في استعمالها ، أما إن أردنا التدليل على ندرة هذه الضرائر فلا بأس |
![]() |
|
|