وزاد سمو نائب أمير منطقة القصيم : وعندما يكون الحديث عن خدمة الإسلام فهو - أيده الله - رمزه الأقوى وخادمه الوفي الذي شرع في توسعة الحرمين الشريفين بمبادرة عميقة الأثر وبعيدة الطموح وخالصة النية .. هي مشاريع توسعة كانت حلم فأصبحت واقع .. وكانت أمل فجاءت حقيقة .. هي مشاريع عملاقة يصعب وصفها ستظل الأجيال تذكر هذا الأثر الجميل والحلم الكبير للرجل الكبير الذي قال ثم فعل ، وفي خدمة الإسلام قوافل خير ظل - أيده الله - يرسم لها طريق العبور.. يلّم الشمل .. ويداوي الجرح .. ويعين ال**اب ويرسم البسمة على شفاه أبناء الأمة في حملة إنسانية الصفة والهدف ، سائلا الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء ويوفقه لفعل الخير في كل موقع .
وأشار سموه إلى أن لخادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم شرف العمل لنشر هذا الدستور بكل اللغات وخدمته بالمؤتمرات والندوات للاستمرار نشره وشرح مبادئه ورعاية حفظته ،وكذلك في السُنة النبوية يأتي الاهتمام والحرص على نشرها وشرحها وخدمة كل القنوات التي تسهم في رعاية السنة النبوية .
وقال سمو الأمير فيصل بن مشعل بن سعود : تسع سنوات تُنسج على رمل الوطن وتُنحت على جباله ليست سنوات للعدد بل لما تحقق فيها من منجزات وطنية عملاقة ، فالتنمية ظلت ميزانيتها مفتوحة فتحقق الكثير من المنجزات التي لا يمكن رصدها لا كنها شاهد عيان( حلم ملك ) وطموح فارس ، ولا يمكن أن نغفل النهضة الاقتصادية وحكمة خادم الحرمين الشريفين في التعامل مع الواقع الاقتصادي الذي مر بالعالم فدمّر اقتصادات وأثر في أخرى بينما ظل الاقتصاد الوطني صامداً أمام كل الاهتزازات بفضل حكمة التعامل وعمق التأسيس .. تسع سنوات أضاءت للوطن وأهله دروب الخير والتفاؤل والطموح لتظل حلقة ( ذهبية ) في عقد التاريخ الوطني الغالي .
وسأل سموه في ختام كلمته الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، ويديم عليه لباس الصحة والعافية ، ويؤيده بعزه ونصره ، ويبارك في ولي عهده الأمين ، وسمو ولي ولي العهد ، ويبارك الله بالرجال المخلصين من أبناء الوطن ، وان يحفظ سبحانه الوطن شامخاً عزيزاً ويحفظ أهله .
// انتهى //
10:26 ت م NNNN فتح سريع