وحول قضايا الشهادات المزورة التي أثيرت مؤخراً بين آل علي أن التحقيقات بهذا الشأن لاتزال جارية ومن يثبت تزويره سواء كان في شهادة جامعية أو طبية أو غيرها,يجرى التحقيق معه وبعد ذلك إحالته للقضاء لإصدار حكم التزوير عليه.
ونوه أن الهيئة تتعامل مع القضايا التي تردها بحسن نية وأن الكل يهمه **لحة البلد فوق كل شيء , لكن إذا قامت قرائن أو شبهات فإن من توجه له هذه التهم ترفع للإجراءات العدلية التي تتثبت وتتقصى وتتحقق,ومن يثبت لدى الهيئة أنه قد وقع في المحذور يحال إلى المحكمة الإدارية التي بدورها تدين أو تبرئ هذه المتهم.
وعن متابعة الهيئة لما ينشر في الوسائل الإعلامية قال معاليه :لدى الهيئة ملف صحفي لكل ما ينشر في الصحافة من نقد أو ملاحظات على الجهات التي نراقب عملها ودروها في المجتمع,وندرسه بعناية وما يثبت لنا من حيث ال**داقية والموضوعية نضع له برامج رقابية لمتابعته والتحقق منه,مشيراً في رده على سؤال حول كارثة سيول جدة إلى أن قضية سيول جدة صدر توجيه سام صارم بالتحقيق فيها كما هو معروف للجميع منذ لحظة وقوعها,وملفها يسير بمتابعة دقيقة في التحقيق وكثير مما يخص هذه القضية رفع للمحاكم وأصدرت في بعضها أحكام مبدئية وأخرى نهائية ولم يتبقى إلا قليل لم يستكمل وفي طريقه للاستكمال.
وبين معاليه في ختام تصريحه أن الهيئة تعمل من خلال (26) فرعاً في مناطق المملكة ومحافظاتها للكشف عن المخالفات وإجراء التحقيقات اللازمة فيها,حسب المهام المناطة منها والموكلة إليها بما يحقق تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- .
// انتهى //
17:01 ت م فتح سريع