واعتبر ان “واضعي التقرير أهملوا حقيقة أن السلطات الحالية في كييف جاءت نتيجة انقلاب عسكري على السلطة الشرعية حين هاجمت جماعات مسلحة في 22 شباط الماضي المباني الحكومية واستولت عليها”.
وأوضح لوكاشيفيتش أن “التقرير أسقط بشكل متعمد أنشطة الحكومة الجديدة في كييف وممارستها العنف، ولم يتطرق إلى النزعة العدوانية للجماعات المتطرفة والنازيين الجدد في أوكرانيا”.