أكد اللواء الدكتور علي الحارثي مدير عام السجون في تصريحات صحفية، أن السجون لن تستقبل قضايا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد الآن بدون مذكرة توقيف كما كان في السابق، حيث إنه يتطلب لجميع جهات التوقيف إنشاء نظارات للتوقيف أو لإخلاء السبيل دون أن تأتي للسجون كما في السابق، حيث إنه لم يعد لدى السجون قبول لأي إنسان في الوقت الحاضر إلا بمذكرة توقيف، كما أن هناك اتفاقا مع إمارات المناطق ووزارة الداخلية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأن لا ترسل موقوفيها للسجون دون مسوغ قضائي. وأضاف اللواء الحارثي أنه من تلقي القبض عليه الهيئة يجب أن يرسل للشرطة ومن ثم التحقيق والإدعاء العام ليتم إنشاء مذكرة توقيف وعلى أساسها يتم ابتعاثه للسجون.
وحول معاناة السجون في المحاكمات ووجود كتاب العدل داخل السجون، قال الحارثي أن هناك توجيه ملكي بإنشاء محاكم بداخل السجون وذلك لتسريع المحاكمات وكي لا يضطر السجين للذهاب والإياب بالسلاسل والقيود، وإعطاء وزارة العدل أراض بجانب السجون أو داخلها ولو لزم الأمر حسب التوجيهات الملكية يتم نزعها حتى لا يكون هناك تعثر في قضايا السجناء، مشيراً إلى أن الأمر لازال معلقاً في المجلس الأعلى للقضاء، وموضحاً أن وزير العدل الدكتور محمد العيسى متفائل كثيراً في الأيام المقبلة، حيث إن الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله والمجلس الأعلى للسجون ووزارة العدل أقروا هذا، مضيفاً أن الأيام المقبلة ستكون فيها أمور كثيرة ستتحسن خاصة مع قرب الانتهاء من بناء الإصلاحيات الأربع الأكبر في المملكة والتي ستكون في الرياض والدمام وجده والطائف، وستنشأ إصلاحيات تباعا للضرورات، وهناك السعي الجاد في تنفيذ البرامج المتنوعة للسجون.