![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
في الختام.. جاءت كلمة "الرياض" الصباحية بعنوان (ومازال الضباب يحجب كل الرؤى!!)... لا يزعم أحد أن قمة الكويت نجحت وليس ذلك أنها سبب، بل الموقف العربي العام حضر وهو في حالة ضعف واضطراب وتمزق، وقد كانت المملكة في كلمتها التي ألقاها سمو ولي العهد صريحة وباعثة على الألم من الموقف الدولي المتخاذل تجاه سورية لكن القمة بذاتها والتي اختصرت بساعات لتلافي الخلافات والصدامات وإعلان فشلها حتى أن الارهاب الذي هدد كل الدول العربية، ذهب ليكون ضمن الهوامش رغم تناميه بشكل لم يحدث في تاريخ العرب.. ورأت: الزمن العربي مهزوم بفعل نتائج ما لم يقدمه لحاضره ومستقبله وأجياله والصورة ليست زاهية، والدليل أن القمة الأخيرة دقت الإسفين الأخير في فشل هذه الأمة أن تصبح ذاتها، والمؤسف أن العالم بات ينظر لنا بأننا خارج التاريخ ودعونا فقط نضرب المثل بين الوضع السوري وأوكرانيا، وكيف أن الأولى كأن أحداثها تدور في فلك فضاء خارجي، بينما الثانية حركت المياه الباردة والدافئة ودخلت مرحلة الحرب السياسية والاقتصادية بين الغرب والشرق لأن موقع أوكرانيا في الزاوية الحرجة للطرفين استراتيجياً، ولأن رعب القوة العسكرية يمنع المجازفة. وعلقت: فشل القمة نتاج لما قبلها حتى بات من يحضرها وفقاً للقاعدة الفقهية لفرض الكفاية «إذا قام به البعض سقط عن الباقين» وهو ما يصدق على أي اجتماع عربي محكوم بالفشل، بسبب أزمة أنظمة لا رغبات شعوب والحديث يطول عن الأسباب طالما الضباب لا يزال يحجب كل الرؤى. // انتهى // 06:42 ت م 03:42 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|