ويشير وكيل إمارة منطقة الباحة الدكتور حامد بن مالح الشمري في هذا السياق إلى اهتمام وحرص سمو أمير منطقة الباحة بمختلف الأمور المتعلقة بالقرية التراثية سواء من ناحية التصميم أو التنفيذ ، مؤكداً توجيهات سموه الهادفة لأن تكون القرية مواكبة ومستوحاة من بيئة المنطقة وملبية للطموحات .
وأبدى تطلعه لأن تكون القرية واجهة سياحية تبرز الموروث الشعبي للمنطقة , وتعمل على تنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة التي تلبي جميع رغبات المجتمع ، مشيداً بجهود مختلف الجهات المعنية بتصميم وتنفيذ القرية .
وتمثل القرية التراثية في حال اكتمالها إحدى الوسائل المهمة لتفعيل النشاط الثقافي , كونها تأتي جنباً إلى جنب مع القرى الأثرية التي أثبتت الاستطلاعات والتجارب الدولية أهميتها كوعاء لإقامة الفعاليات الثقافية والتراثية .
// انتهى //
08:56 ت م فتح سريع