غاوغوين و تيكامب: حالة تق** أم **ادفة غريبة ؟!
لعل أكثر حالة خضعت للدراسة ونالت نصيبها الوافر من ال**داقية في تاريخ ظاهرة التق** هي حالة التق** المزعوم لـ (بيتر تيكامب) Peter Teekamp ، حيث قام ثلاثة أشخاص بإبلاغ (بيتر) هم زوجته (ميشيل موشاي) وعالم بالروحانيات وصديق مقرب بأنهم يعتقدون أنه حالة تق** عن الفنان باول غاوغوين Paul Gauguin، في البداية رفض تلك الفكرة وأعتبرها منافية للعقل ، لكنه بدأ يبحث في حياة وأعمال الفنان غاوغوين فعلم أن إحدى تقنياته الخاصة في الرسم تماثل تقنية غاوغوين، وفي عام 1978 إكتشف بيتر أن غاوغوين كان يتعمد إخفاء وجوه مرسومة في لوحاته
ويطمرها ضمن تفاصيل صغيرة وهو نفس الامر الذي يقوم به (بيتر) قبل أن يتاح له معرفة أعمال غاوغوين.. لكن مما أثار دهشة (بيتر) فيما بعد هو ذلك التماثل الغريب والدقيق في تفاصيل لوحاته مع غاوغوين ، عندها بدأ بيتر يأخذ فكرة التق** على محمل الجد.
حينما وافقت ميشيل على مساعدة بيتر في ترويج أعماله الفنية في عام 1997 قال بيتر بأنها ذكرته بـميتيه Mette زوجة غاغوين مما أدى إلى بحث إستغرق لعقد كامل من السنين للكشف عن تماثلات خلقية وميولاً في الشخصية بين الإثنين وكذلك شركاء حياتهما في قرنين مختلفين من الزمان. وخلال البحث إكتشف بيتر عملاً فنياً ضائعاً منذ زمن طويل يخص غاغوين ، نالت أبحاث بيتر تقييماً من قبل (والتر سيمكيو) كما تلقوا دعماً من (كيفن رايرسون) مما حفزهما على توسيع جهودهما لإثبات حالة التق**.
وقام الباحث النفسي (باول فان وارد) إجراء تجربة التق** التي وافق عليها الزوجان ميشيل وبيتر ، فخضعا لإختبار العوامل النفسية الخمس عن
حياتيهما وتمت المقارنة بينهما وبين حياتي غاوغوين وزوجته ميتيه باستخدام نموذج علمي تجريبي.