![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عقب ذلك ألقيت كلمة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية ، ألقاها نيابة عنه معالي وزير الداخلية المغربي محمد حصاد ، استحضر في بدايتها مواقف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - ، الرئيس الفخري السابق لمجلس وزراء الداخلية العرب ، ودعم سموه للمجلس منذ انطلاق دورته الأولى بمدينة الدار البيضاء عام 1982 م, واهتمامه بضمان واستمرارية اجتماعات المجلس". وأكد جلالته أن السياسات الأمنية الناجحة ، والعمليات الاستباقية الناجعة ، رهينة بإسهام المواطن ، وشعوره بدوره البناء في استتباب الأمن والطمأنينة ، على غرار مشاركته الفاعلة في العملية التنموية ، وفي إيجاد المناخ المناسب للتنمية والاستثمار ، داعياً مجلس وزراء الداخلية العرب ، إلى اعتماد مقاربات ذات أبعاد إستشرافية ، تتسم بالموضوعية وبعد النظر ، لمواجهة كل ما من شأنه أن يمس أمن واستقرار البلدان العربية ، ومن شأنها أن تسهم بشكل فعال في " بلورة خطط متجددة ، عمادها التنسيق والتعاون ، لمواجهة كل ما من شأنه أن يمس أمن واستقرار بلداننا ، وسلامة مواطنينا ". وأضاف العاهل المغربي أن التئام الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية العرب يأتي في ظل التحولات والإصلاحات العميقة ، التي يعرفها الوطن العربي ، وسيشكل فرصة لاستيعاب حقيقة التطور العميق لمفهوم الأمن ، مما سيسهم بشكل فعال ، في تحصين أمتنا العربية وتأمينها ، من مخاطر التطرف والإرهاب ، وكل أنواع الجريمة المنظمة ، بما فيها تهريب ال**** والاتجار في البشر وال****** . وأشار إلى أن هذا الاجتماع يعكس إرادة أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب في الحفاظ على الأمن والاستقرار بوطننا العربي ، وتوطيد قيم التماسك والسلام والانفتاح الحضاري ، التي تقوم عليها مجتمعاتنا ، وتعزيز إسهامكم في الاستجابة للتطلعات المشروعة للشعوب العربية إلى مدارج الرقي والتنمية . وأكد جلالته أن مفهوم الأمن الحقيقي ، لا يقتصر فقط على معناه الضيق ، بل أنه يقوم بالأساس على جعل المواطن في صلب السياسات العمومية ، في إطار شراكة مجتمعية ناجعة وفاعلة ، قوامها التكامل بين الدولة والمواطن ، والاندماج الإيجابي بين متطلبات الأمن ، ومستلزمات التنمية ، وصيانة حقوق الإنسان . وعد الملك محمد السادس أن اعتماد ميثاق أمني عربي اليوم ، " لن يتأتى إلا من خلال تبني رؤية عربية مشتركة وموحدة لمفهوم الأمن ، في سياقاته الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية المتجددة ، معرباً عن يقينه بأن هذا اللقاء ، سيتوج بإقرار مجموعة من التوصيات العملية ، الكفيلة بإيجاد حلول ناجعة ، تستجيب لتطلعات شعوبنا العربية إلى المزيد من الأمن والطمأنينة والاستقرار ، والتقدم والازدهار ، في ظل الحرية والكرامة الإنسانية ". كما عد هذا الاجتماع هو بمثابة انطلاقة جديدة لمجلس وزراء الداخلية العرب ، ولا سيما في ظل المتغيرات الكبرى ، التي تعرفها المنطقة، والظروف المحيطة بعالمنا العربي ، وهو ما يضع على عاتقهم مسؤوليات جسيمة في القطاعات التي يشرفون عليها ، التي تستوجب عليكم العمل على توحيد المواقف ، وتعزيز سبل التنسيق الوثيق والتشاور البناء ، الكفيلين بالدفع بالعملية التنموية ، وضمان الأمن والاستقرار. // يتبع // 16:58 ت م فتح سريع ??????? ??????: عام / وزراء الداخلية العرب يعقدون اجتماعهم الحادي والثلاثين في مدينة مراكش المغربية || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|