![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
☀ تفسير السعدي ☀
☀ سورة الإخلاص ☀ 🌿 أي { قُلْ } قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، 💎 { هُوَ اللهُ أَحَدٌ } أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، 👑 الذي له الأسماء ا***نى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، 💎👑💎 الذي لا نظير له ولا مثيل. 💎 { اللهُ الصَّمَدُ } أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، 💎 لأنه الكامل في أوصافه، 💎 العليم الذي قد كمل في علمه، 💎 الحليم الذي قد كمل في حلمه، 💎 الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، 👑 وهكذا سائر أوصافه، 💎👑💎 ومن كماله أنه { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } لكمال غناه 💎👑💎 { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى. فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات. |
![]() |
|
|