![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لاأعرف ماذا أقول للعام الذي مضى .ولاأعرف كيف أرحب بالعام القادم . العام الماضي .؟ ياترى هل يودع المسروق من سرقه . كان العام الماضي للتو . سرق مني أعز اصدقائي أجمل أصحابي من الجيران واللذين اعرفهم بالحي . اللذين أحييهم كل يوم وحين اصادفهم اناديهم بكنياتهم .؟ انهم مضوا في ذاك العام وصاروا من الماضي . لازالت ذكراهم تطغو . على كل شيء في مخيلتي من بعيد ومن قريب . حتى اصواتهم كأنني اسمعها تدق على مدق آذاني .؟ أنهم ماتوا من أجل الصراع على الوجود . فأنا بقيت على سطح الارض وهم غاروا تحت ترابها . معضلة . فأن تاريخ ذهابهم سجل بتاريخ العام الماضي . ولذلك أحترت كيف أودع ذاك العام اللئيم .؟ العام القادم . لازلت أرى تراب صحبي أخضر وكأن الشمس لم تلامسه . أنني قادم من عام أغبر مضى الى حيث لاأدري وأخذ من أحبه قلبي الى نفس الزمان أوالمكان الذي مضى له . ولحظة خروجي من العام القاسي الظالم فدخلت عام جديد .؟ ياترى بأي وجه أقابله وبأي أمنية أعيش أيامه . ولازالت الحرب قائمة . كذلك لازال بعض الصحبة يصولون في غمارها . فكيف أرحب بهذة الاعوام . أنها سنين . سنين عجاف بحصد الاخذ من الاصدقاء الى غياب بلاعودة . سنين ماضيها حزين وقادمها مخيف . كيف أودع ماضيها وكيف استقبل قادمها . لاأعرف . ولكني اقول رحماك يارب من مئاسيها . </ul> |
![]() |
|
|