هذا المقطع ال**ور، الذي بثته المؤسسة اللبنانية للإرسال، لا يُعطي المشاهد فرصة ليعرف إن كان الجريح قد أقرّ بما يريده مسلحو ح** الله، أم قتلوه، وانتهى الأمر.*ليس هناك ما يدعو إلى الشك في أن هؤلاء العناصر ينتمون إلى ح** الله، فهم يتكلمون بلكنة لبنانية معروفة، حتى إن أحدهم سمّى نفسه “روح الله”، وهو من كان يتولى سؤال الجريح، ومن طلب إليه أن يقتله إن لم يعترف.*ويغلب الظن أن هذا الجريح من قوات المعارضة السورية المرابطة في ثغور القلمون، حيث تحدث الناشطون عن خسارة ح** الله العشرات من القتلى في أول أيام الهجوم على يبرود، يبحث عن جثثهم ليعيدهم إلى ذويهم، شهداء واجب جهادي مقدس.