![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام1 أخي الكريم : الأنثى كما أخبر الله عز و جل ليست ( كالذكر ) قال الله تعالى : " وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى " . فالمرأة بطبيعتها تختلف عن ( الرجل ) . . فكيف إذا إجتمع مع هذه الطبيعة أنها عاشت أكثر عمرها - حتى الآن - بين أهلها وفي بيئة لها نمط وطريقة معينة في التربية والتفكير والعادات والحالة الاجتماعيّة . هل تتوقع أنه يمكن تغيير ما ثبت من هذه الطبائع في سنوات يمكن أن يتغيّر في لحظات أو اشهر .! المسألة تحتاج إلى صبر ومداراة 1 - عاملها بما علّمك ان تعاملها به حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم بقوله : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر " . فكّر .. تأمّل .. ركّز .. في المميزات الجميلة في زوجتك .. العادات الطيبة .. الانجازات .. حتى ىتستطيع أن تتعامل مع عاداتها السلبية بنوع من التعقّل والتريّث والصبر والحكمة . 2 - تذكّر قول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرأة خلقت من ضلع أعوج إن جئت تقيمه كسرته . وكسرها طلاقها " يعني إذا أردت أن تستمتع بزوجتك وتعيش معها حياة ممتعة فإن ذلك لا يكون إلاّ على سبيل الصبر على عوجها . تذكّر أن المتعة في الحياة الزوجيّة أن تدرك أن المرأة خلقت من ضلع أعوج .. وجمالها في عوجها . 3 - احرص على أن تتجنّب المواقف التي تثير عصبيّتها .. كبمها بهدوء , لاطفها , حاورها بكلمات دافئة , .... بمعنى لا تواجه عصبيتها بصراخ أو بكلمات غليظة . . فذلك لا يحل مشكلة ( عصبيّـها ) بقدر ما يزيدها .. 4 - تعلم فن الاعتذار . إذا أخطأت أنت اعتذر لها . . اعتذارك لها يعلمها هي كيف تعتذر لك . و إن هي أخطأت , لا تفترض أن تعتذر لك من كل خطأ .. وان تعتذر لك كل وقت .. هذا يُفقد الاعتذار قيمته ويفقد الحياة حلاوتها .. بعض المواقف لا يحتاج أن ننتظر منها الاعتذار .. التغاضي يكون هو الحل . . بعض التغاضي يدفع للاعتذار . . لو تأملت أخي أن سرعة الانفعال هي سلوكيات لها ظرفها وزمنها .. مما يعني أنها ( وقتيّة ) وهذا يعني أن بعض السلوكيات التغاضي عنها بهدوء هو الحل . ستعود الأمور لحالتها .... 5 - فكر بعيد بزواجك , أولادك , أهدافك مع زوجتك , الأوقات الجميلة التي قضيتها معها كل هذا سيجعل فترات و أوقات النكد يهون و يضمحل , سر نجاح الحياة الزوجية هو التنازلات ... الخاتمة1
??????? ??????: زوجتي حساسة , سريعة الإنفعال , كيف أتعامل معها .؟ || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|