كان الجيش السوري يترنح في العام الماضي بينما كان آلاف المقاتلين الثوار يغذون الخطى في مناطق من البلد طالما اعتبرت معاقل للحكومة. وقد لقي الهجوم المضاد الذي شنه الثوار المساعدة من صواريخ مضادة للدبابات زودتهم بها وكالة الاستخبارات الأميركية (السي آي إيه) والسعودية.