![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
سكنتُ مع اِثنين فآذياني بفعالهما و أقوالهما،،فقلت فيهما هذه القصيدة: أأُبلغتما أن قد بلغتم الى عذل ،، و غركما حلمي و غركما بذلي و ما ضركم أن كنت أكرم شيمة ،، منكم و لا للظلم قولي و لا فعلي فإن تكرماني تحمدا لصنيعكم ،، و إن تظلما عف الكرام عن النذل أكلما قلت شيئا ضن نائلكم ،، و قد كنت كالغيث ليس له مثلي و يعذلني أني سمنت و غرني ،، سلامة صدرٍ ان أميل الى الغلي فقلت له أما البدانة عارضٌ ،، كعاصف ريحٍ في قليل من الفصل و ما أنا ممن يجزي الشر مثله ،، وإن ضاق صدر المرء مُد له حبلي فلا تسألا بعدي عن الحلم و النهى،، و لكن تولوا و اسألوا الشر بالمثلي |
![]() |
|
|