طال عمره في الملاعب وحافظ على لياقته وانتظم في التمارين ولكنه أضاع كل هذا بسوء اخلاقه الرياضية التي ستمسح كل الجوانب التي امتاز بها وسيذكره الأجيال عير الأزمنة انه اسوء لاعب اخلاقاً في الرياضة السعودية انه حسينوه اللاعب الذي بدء في النادي الأهلي والذي سبب له الإتحاد عقدة نفسية مزمنة لا يمكنه ضبط اعصابه وهو يتذكر عدد الدوريات التي حرم منها وحصل عليها الإتحاد من امامه وناديه وهو كابتن, ويسجل انه خرج امام الإتحاد ست مرات مطروداً وذليلاً بوجود حكام سعوديين واجانب وهذا ما يؤكد العقدة المزمنة التي باتت تقلقه وتجعله يتحول الى ثوراً هائجاً يضرب ويركل وأخيراً يخرج من الحلبة وهو ذليلاً مهاناً فهذا اللاعب مريض سيكولوجياً ولا يتحمل مشاهدة الإتحاد الذي اهان تاريخه وجعله يقدم على حماقات بدائية لا تصدر من إنسان سوي.
سيسجل التاريخ أن هذا اللاعب طرده الحكم من الملعب فخرج مطأطيء الرأس مهاناً ورفض راعي المباراة امير منطقة تبوك صعوده للمنصه وبقي منبوذاً يلوم نفسه السيئة ويشاهد بقهر وذل الأمير يوزع ابتساماته وكلماته لزملائه ويخص نجم الإتحاد المحترف فهد الأنصاري بكلمات اعتذار عن الجميع لما بدر من هذا اللاعب سيء الذكر بسبب تصرفاته الحمقاء وبالذات امام الإتحاد ليصفع مرتين في الملعب بكرت احمر وفي المنصة بعدم قبول وإقصاء في ليلة واحدة وياليته يتعلم من حماقاته وربما أن البيئة الرياضية التي عاش وترعرع وتخرج منها لها دور في تصرفاته ويكفي وصف الإتحاد السعودي لبيئته الرياضية بال ق ذر .
شكراً امير تبوك, وشكراً لنجوم الإتحاد وشكر خاص لنمرنا وفهدنا الأنصاري الذي احترمه امير تبوك وقدم له إعتذار خاص عن جميع الرياضيين السعوديين وبالمقابل وجه صفعة وبصقة على تاريخ حسينوه الذي سيذكره التاريخ بأسواء صوره.