مرفت غزاوى:حقوق الأبناء كما للآباء حقوق فإن للأولاد حقوق
من مقال قرأته:من حقهم على الوالدين عدم إقحامهم في المشاكل* بينهما…فنجد بعضاً منهم يسقطون على الأولاد معاناتهم فتبدأ الأم او الأب في الابتزاز العاطفي للأطفال واستمالتهم لجانبه ضد الآخر فيكبر الإبن او الابنه منحازاً لأحد الطرفين وفي مرحلة متقدمة من عمره يشعر بتأنيب الضمير لذلك ويعاني بشدة لإجحافه في حق أحد الوالدين .ومن هنا يبدأ الصراع النفسي وحالة من عدم التوازن .لذلك تذكروا أنكم نتاج لحظة صفاء قضاها الوالدين وكنتم أنتم حصيلة لها،أي انهم عاشوا لحظات حميمة في خضم مشوارهم الحياتي..وما وصلوا اليه هو اختيار شخصي عن قناعة فهم أرادوا الاستمرار في هذة المؤسسة.ليس الطاعة المطلقة للوالدين مطلوبة لان الطاعة المطلقة لله وحده..وليس من حق الوالدين تحديد مسار حياة الأبناء وفقاً لرغباتهم و**الحهم ، فمن حق الأبناء اختيار طريق الحياة المناسب لهم والذي يرضيهم عن كامل قناعة دون اي ضغوط ..وعقوق الوالدين معروف ولا يتنافي مع اختيار ما هو صحيح للابناءوللاسف اختلط الامر على بعض الآباء فيطالبون الأبناء بالرضوخ التام وحجتهم الدائمة هي البر ،بر الوالدين ليس هو في إنكار الذات والانقياد الاعمي لهم فالحقوق والواجبات معروفة وحددها لنا الدين الحنيف..وفي النهاية أقول أيها الآباء ..بالأولاد احساناً،،،،كما اسعفتني الذاكرة واسترجعت من المقال بعضه..