المغرب يعود إلى الاتحاد الأفريقي لعلاج الجسم من الداخل - اخر اخبار العولمة

ryan

العودة   ryan > اخر اخبار العولمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2016, 04:50 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي المغرب يعود إلى الاتحاد الأفريقي لعلاج الجسم من الداخل

المغرب يعود إلى الاتحاد الأفريقي لعلاج الجسم من الداخل
المغرب يعود إلى الاتحاد الأفريقيالرباط تواجه دعاة الانفصال في أفريقيا مستفيدة من نجاحاتها الدولية ومقتنعة بقدرتها على ****** الأوهام التي زرعتها الجزائر وبوليساريو. الرباط - قرر المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي لمواجهة الجزائر وجبهة بوليساريو دبلوماسيا بخصوص وحدته الترابية بعد أن ترك لهما الساحة منذ اثنين وثلاثين عاما للتحرك والمناورة، لكنهما فشلتا لتعود الرباط بقوة لعضوية الاتحاد الأفريقي الاسم الجديد لما كان يُسمّى منظمة الوحدة الأفريقية. ويرى مراقبون أن العودة المغربية لا تعني أن الأسباب التي جعلت الرباط تنسحب في السابق قد زالت كليا، بل إن القرار المغربي يستند إلى واقع جديد يتمثل في أن تطور الأحداث أثبت صحة السياسة المغربية وصحة النظرة إلى مستقبل أفريقيا. ولم يعد المغرب إلى الاتحاد الأفريقي بعد انسحابه في 1984 إلّا بعد إفلاس أولئك الذين فرضوا دولة وهمية على منظمة الوحدة الأفريقية. ومنذ العام 2000، سحبت 36 دولة اعترافها بما يسمّى ?الجمهورية الصحراوية? التي لم يكن الإعلان عنها سوى محاولة للإساءة إلى أفريقيا وتعريضها للمزيد من التشرذم والانقسام، بدل الانصراف إلى التحديات الحقيقية التي تواجه شعوب القارة ودولها. وهذه التحديات، في مقدّمتها ?محاربة الفقر وخيار التنمية المستدامة?، أوردها العاهل المغربي الملك محمد السادس في رسالة بعث بها الأحد إلى القمة. وقال مراقبون إنه فوق ذلك كلّه، يعود المغرب إلى الاتحاد الأفريقي في وقت صار في استطاعته تقديم نموذج لدولة حديثة استطاعت خوض تجربة التنمية والإصلاحات السياسية والحفاظ على حدودها، على الرغم من كلّ الحملات التي تعرّضت لها. وأكد العاهل المغربي في رسالته على ?أن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك?. وأضاف أنه ?وبعد تفكير عميق، بدا لنا واضحا أنه يمكن علاج الجسم المريض من الداخل بنجاعة أكبر من علاجه من الخارج?. ومن الواضح أن القيادة المغربية، التي نجحت في تغيير موازين القوى لفائدة رؤيتها لحل قضية الصحراء من خلال حواراتها مع الأمم المتحدة، تريد أن تواجه الخيار الانفصالي بنفس الروح في أفريقيا، مقتنعة بقدرتها على ****** الأوهام التي زرعتها الجزائر وبوليساريو. سعيد الصديقي: سياسة المقعد الشاغر استنفدت أغراضها ويكتسب هذا الخيار دعما شعبيا مغربيا واسعا، فضلا عن أنه صار له أصدقاء في مختلف دول العالم، إذ لا يعقل أن تقنع الرباط دولا كبرى برؤيتها للحل عن طريق الحكم الذاتي الموسع، وتكتفي بمراقبة ما تفعله بوليساريو في أفريقيا رغم تراجع دورها وانحسار داعميها إلى عدد قليل. ويقوم التحرك المغربي على قوة الحجة والدليل من خلال المقارنة بين ما يجري في أفريقيا من مواقف تجاه الصحراء وبين وضعها على المستوى الدولي، مسجلا حالة من التناقض المثيرة للاستغراب. وبدا هذا في رسالة العاهل المغربي حين تساءل ?أليس الاتحاد الأفريقي في وضعية تعارض واضح مع الشرعية الدولية؟ فهذا الكيان المزعوم (الجمهورية الصحراوية) ليس عضوا في منظمة الأمم المتحدة، ولا في منظمة التعاون الإسلامي، ولا في جامعة الدول العربية، ولا في أي هيئة أخرى، سواء كانت شبه إقليمية أو إقليمية أو دولية?. وأشار محللون مغاربة إلى أن الدبلوماسية المغربية اكتسبت خبرات كثيرة وصارت لديها المعطيات الكافية لتغيير وجهة النقاشات داخل القارة، خاصة أن المواقف القديمة التي دعمت بوليساريو كانت مواقف أيديولوجية وارتبطت بفترة الحر ب الباردة. ولفتوا إلى أن العلاقات الدولية تحتكم الآن إلى ال**الح، وهو ما تتقنه الرباط وقد بدأت فيه منذ سنوات، فيما تغرق بوليساريو في الأزمات، وهي عاجزة عن إدارة مخيمات تندوف التي صارت فضاء لتفريخ مختلف أنواع الجريمة بما في ذلك الإرهاب. وعزا سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا بالإمارات، في تصريح لـ?العرب? هذه العودة إلى أن المغرب صار مقتنعا بأن سياسة المقعد الشاغر قد استنفدت أغراضها. ولم تكن هذه العودة مفاجئة فقد تحركت الدبلوماسية المغربية بشكل مركز لإقناع أصدقاء المغرب الذين زاد عددهم بعد زيارات متعددة للملك محمد السادس إلى أفريقيا نجح خلالها في إرساء تعاون ثنائي يقوم على ال**لحة المتبادلة. وقبل اجتماع القادة الأفارقة في الدورة 27 للاتحاد الأفريقي، قام المغرب ببعث رسائل في كافة الاتجاهات داخل القارة السمراء تؤكد عزمه على استعادة مقعده داخل هياكل الاتحاد الأفريقي. واعتبر الصديقي أن العودة إلى الاتحاد الأفريقي حصيلة لجهود المغرب تجاه أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. لكنه أشار إلى أن قضية الصحراء تعتبر محددا أساسيا في قرار العودة بعد ما كانت سببا للانسحاب. وقال رضا الفلاح، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية بكلية الحقوق إن من بين مبررات العودة سحب اعتراف العديد من الدول الأفريقية ببوليساريو، فضلا عن صعود المغرب كثاني أكبر بلد أفريقي مستثمر في القارة الأفريقية. إقرأ أيضاً: دور إقليمي محوري يعيد المغرب إلى الاتحاد الأفريقي

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant