![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
التطوع من أثمن القيم الأخلاقية والإنسانية والحضارية ، والتطوع في اللغة العربية يأتي بمعنى : " الزيادة في العمل من غير إلزام " كالتنفل في الصلاة وغيرها ، قال تعالى : " فمن تطوع خيراً فهو خير له " " 1 " ، والعمل التطوعي : " عمل يقوم به فرد أو مجموعة من الأفراد من خلال تقديم قدراتهم وجهودهم ومواهبهم و أوقاتهم بهدف تنمية مجتمعاتهم وتقديم المساعدة للأخرين بدون مقابل " " 2 " . ومن النظريات التي فسرت دوافع التطوع ومحفزاته نظرية كيد ( j. r .kidd ) جعل للتطوع عوامل داخلية وخارجية ، ومن العوامل الداخلية : البحث عن الأنشطة والمتعة والفرص المختلفة ، الحاجة إلى الشعور بالرضى عن الذات ، والحاجة إلى التفاعل الاجتماعي ، وأما الدوافع الخارجية كالرغبة في الانتاج ، الحاجة إلى التعزيز اللفظي والمعنوي بأشكاله المختلفة . ومن النظريات ، نظرية فيتش ( fitch ) وأشار إلى ثلاث فئات من الدوافع كحب الخير ، ارضا الأنا ، التفاعل الاجتماعي . فحب الخير يمثل الرغبة بمساعدة الأخرين ، وارضا الأنا من خلال زيادة المهارات ، والمعرفة ، واحترام الذات . والدوافع الاجتماعية تعبر عن البحث عن الانتماءات الاجتماعية والأنشطة . ( Utah arts council publication 2006 ) . فالتطوع أساس لبناء المجتمعات وتطويرها وتنميتها ، فالحكومات لا تستطيع القيام بدورها التنموي وسد احتياجات أفرادها ومجتمعاتها دون التعاون مع جهات أخرى تساهم في تنمية المجتمع . فالمتطوعون يحققون : - نشر الفكر التشاركي في مجتمعاتهم . - التخفيف من المشاكل التي يعاني منها المجتمع كالفقر والإعاقة والأمية والتلوث البيئي والتدخين وال****** وغيرها . - تقديم الخدمات التي يحتاجها المجتمع . - تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق التي تعاني من التخلف والفقر المدقع وأثار الحروب والزلازل والسيول ونحوها . والعمل التطوعي قد يكون بكلمة طيبة أو لمسة حانية لطفل يتيم فاقد حنان والديه أو مسن يعاني من عقوق أولاده ، العمل التطوعي ببذل المال لدعم المشاريع التطوعية ، ويمكنك أن تقوم بعمل تطوعي دون أن تخسر شيئا بدعم الأسر المنتجة بالشراء منها ، باستطاعتك أن تتطوع حياً وميتاً بالتبرع بعضو من أعضائك وأنت حي إذا لم يكن فيه ضرر عليك ، وميتاً بأن تتبرع بعضو بأعضائك أو جميع أعضائك بعد وفاتك لمن يحتاجه ، قال تعالى : " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً " " 3 " التوقيع : صنائع المعروف تقي **ارع السوء . " 1 " سورة البقرة : الآية 184 . " 2 " المركز الفلسطيني للإرشاد 2008 . " 3 " سورة المائدة : الآية 32 |
![]() |
|
|