وكان عشرات آلاف المدنيين فروا من الفلوجة مع تقدم القوات الحكومية لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم الجهادي. ولدى خروجهم من المدينة تعرض قسم من هؤلاء للاحتجاز على ايدي القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها والتي اتهمها بعضهم بانها عاملته بقسوة وصلت الى حد الضرب والتعذيب.