![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل تشتكي الفتور؟؟ هل تتوب ثم تعود؟؟ هل تحب قيام الليل و لا تقوم؟؟ هل... هل... اعلم أن تشخيص المرض هو العلاج ، فوصف العلاج سهل بعد ذلك. أتدري ما المرض؟ المرض هو ضعف القلب بل أصبح ضعف القلب وباء ،، فما تراه من القلق و الأرق و الهم و الحزن و الشدة و الوهن و الذلة و العجب و استعلاء الشهوات كل هذه أعراض سببها ضعف القلب بل إن كل الأمراض الإيمانية سببها ضعف القلب. سبل تقوية القلب:: 1- الاستعانة بالله و استشعار معيته: إذا كان الله معك فمن عليك و من يغلبك " أليس الله بكاف عبده" " فلا تخافوهم و خافون إن كنتم مؤمنين" و أكثر ما يعين على استشعار المعية هو دراسة التوحيد و التطبيق العملي لتوحيد الألوهية و الربوبية و الأسماء و الصفات و أثرها عليك. تدبر أسماء الله و صفاته و أسقطها علي واقعك و انظر إلى مدى حلم الله عليك و تودده لك ، و احذر أن تكون ممن يستعين بالله استعانة شكلية و قلبه ليس مع الله و أعلم أن الله معك حتى و أنت تعصي ، إذا استشعرت معية الله فستكون قوي القلب كموسى عليه السلام عندما استشعر معية الله فقال لفرعون " و تلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني اسرائيل" 2- الثبات في المواقف بالعزم و التصميم و الصبر : " إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا و إذا مسه الخير منوعا إلا ال**لين" انظر إلى حال من يصيبه صداعو خوفه من المرض و كذا الخوف من الفقر و.... و علاج كل هذا الصبر " يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا " هذه هي الوصايا الذهبية الخمس لتقوية القلب في المواقف و هي :: الثبات و ذكر الله و طاعة الله و رسوله بمعرفة الواجب الشرعي في المواقف و عدم التنازع مع الآخرين و الصبر. اعلم أن أشد ما نلاقي هو دخول أي موقف بانهزامية و لكن إن ثبتَ في الوهلة الأولى ثم ذكرت الله يأتيك المدد من الله. لا تبدأ يومك فتقول أنا عارف لما بروح المكان ده بيكون يومي كله معاصي و لكن اخرج و انت عازم على طاعة الله و قل دعاء الخروج من المنزل و توكل على الله، ثم ذكر الله كما كان يفعل رسولك صلى الله عليه و سلم في كل مواقفه ثم طاعة الله و رسوله و عدم التنازع ثم الصبر ، فآفة هذا الزمان الاستعجال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " العجلة من الشيطان و التؤدة من الرحمن " 3- حسن الظن بالله: عندما جاء ملك الجبال يريد إطباق الأخشبين على الكافرين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله ،، فتلمس الفرج من بين ظلمات اليأس. إن الإنسان ييأس من نفسه و هو يقع في المعصية التي يريد أن يتوب منها و لك في قصة قاتل المائة مثال. الله يرسل لك ومضات لتتوقف مع نفسك فإن لم تنتبه لها ستُحرم منها ،، فتدبر دائما كل موقف يحدث لك في حياتك. 4- ترك التمني و العيش في الأحلام و الكف عن الشكوى و كثرة الكلام و بداية العمل ،، كثير منا يشتهي الكلام و لكن اعلم أنه العمل قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا " فالخطوة الأولى عليك أنت ،، حاول و قاوم و انطلق و دعك من الكلام و الأوهام و الأحلام ،، تصدق ، صلي ، ارع يتيما ، اسقِ ظمآنا ... اعمل شيئا و ابدأ و تحرك و لتكن بهمة عالية. 5- عدم الاعتماد على الخلق: فلا يكن كل اعتمادك على من يخدمك فلا تنسى الله و انس الخلق و ازهد فيهم و لا يتعلق قلبك بهم. و أخيرا قد شخصنا المرض و وصفنا جزءا من العلاج فماذا أنت فاعل؟؟ جرب مرة و ثانية و مائة و حاول و لا تيأس .. للأمانة : منقول ^^
|
![]() |
|
|