![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بــــــسم الله الرحمن الرحيــــــم ![]() خلق الله سبحانه و تعالى الإنسان خطّاء ، تعتريه الغفلة و يكتنفه النسيان ، و يلحقه الجهل و يدركه الوهم ، في بعض الأوقات و الأحيان قال رسول الله ﷺ : " إنّ الله تجاوز عن أمّتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه " و ما دام المؤمنون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، كانت النّصيحة و بذلها من أوثق عُرى هذا البنيان عن أبي رقيّة تميم ابن أوس الدّاري رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ : " الدين النّصيحة " قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : " لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم " ![]() و هكذا كان المسلمون يبذُلونها لمن يستحقها ، و يقبلونها ممن يُهديها إليهم ، و كانوا يحسبونها غنيمة باردة ، و كان المؤمن مرآة أخيه حقا و لا زال الكثير ـ و لله الحمد ـ على هذا الدّيدن و السّبيل ، لكن تنكّب بعض أهلنا الجادّة ، و أمعنوا في المفاوز و السّماليق ، و الفدافد و الأباطح و المغاليق يحسبون النّصيحة طعنا بالرّماح ، و طعنا بالصِّفاح ، و يظنّون قَبولها ذُلاّ و خضوعا و خنوعا ... قاعدتهم : ( إمدح تٌصحَب ، إنصح تٌسحَب ) و كانت القاعدةُ التي أدركتُ عليها أهلنا و آباءنا تقول : ( خوذ راي اللي يبكِّيك ، لا تاخذ راي اللي يضحكك ) المعنى : ( إتبع قول النّاصح و إن آلمك و آسفك ، و جانب قول الموافق الذي يريد رضاك ) فالأول مُشفق عليك و الآخر يُرضيك ليصل إلى مُبتغاه منك و لبُّ القول و صريح الزّبد : أشواك النّاصحين ألين و أضوع من رياحين المادحين هذا قولٌ جاش في الخاطر ، عارٍ عن كلّ مُقتضٍ في الحاضر أردت به الذكرى لنفسي و للعاقل و السّادر بقلم : المهاجر إلى الله السُّلميّ ![]() ??????? ??????: أَشْوَاكُ النَّاصِحِين أَلْيَنُ وَ أَضْوَعُ مِنْ رَيَاحِينِ المَادِحِين || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|