ويأتي تشريف سموه لهذه المناسبة امتدادًا لدعمه لأجهزة الأمن عمومًا، والأمن العام بوجه خاص، وتكريمًا ومشاركة لأبنائه الطلبة، وأولياء أمورهم في يوم تخرجهم؛ وليقف ? يحفظه الله – على جاهزيتهم لخدمة الدين، والمليك، والوطن، ومن يعيشون على ثراه الطاهر بعد أن تلقوا التعليم، والتدريب، والتأهيل العسكري ، بهدف الوصول إلى أفضل مستويات الأمن والاستقرار لوطننا الغالي .