جنيف في 08 أبريل/ بنا / دعت الكويت اليوم المجتمع الدولي إلى ضرورة الالتزام بخمسة محاور اساسية في سياق مواجهة التطرف العنيف والارهاب عبر آليات التعاون مع استراتيجية الامم المتحدة مكافحة الارهاب وخطة امينها العام بان كي مون لمنع التطرف العنيف.
جاء ذلك في كلمة الكويت أمام الجلسة رفيعة المستوى لمؤتمر جنيف لمكافحة التطرف العنيف الذي ينعقد برعاية الامم المتحدة ووزارة الخارجية السويسرية على مدى يومين.وبحسب وكالة الأنباء الكويتية قالت الكويت على لسان مندوبها الدائم لدى المقر الاوروبي للأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير جمال الغنيم "ان الكويت تركز في المحور الاول على عدم جواز نسب التطرف العنيف أو الإرهاب لدين أو ضارة أو ثقافة أو عرق أو ***ية بعينها".وأوضح ان المحور الثاني في هذا السياق يتضمن أهمية وضع خطط دولية وإقليمية ووطنية تتسم بالشمولية والتكامل لمكافحة التطرف العنيف على ان يتكامل هذا مع المحور الثالث الساعي الى ضرورة خلق وازن بين المنظور الوقائي (مقاومة التطرف) والمنظور العلاجي (التصدي للارهاب).واضاف ان المحور الرابع في هذه الاستراتيجية يتضمن ضرورة إيلاء الاهتمام الى أسباب بالغة الأهمية لظاهرة التطرف العنيف مثل ظاهرة التمييز والعنصرية وازدراء الأديان وكره الإسلام لأجانب والاحتلال وعدم إرجاعها فقط الى ظاهرة انتهاك حقوق وغياب الحريات.وفي المحور الخامس اكد أهمية إيلاء التعليم ونشر الوعي الاهتمام الكافي على صعيد مكافحة الأفكار الهدامة الداعية الى التطرف العنيف من خلال العمل على نشر ثقافة التسامح واحترام حقوق الانسان.واشار السفير الغنيم الى "ان الكويت باشرت على الصعيد الوطني سلسلة من الجهود الهامة تجاه مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والعمل على تجفيف منابعه حيث قامت بإصدار عدة تشريعات وقوانين قرارات ولوائح تتعلق بمكافحة التطرف العنيف والإرهاب وتجفيف منابعه". ولفت الى ان ذلك تضمن **ادقة الكويت على الاتفاقية الدولية لقمع وتمويل الإرهاب لعام 1999 بموجب القانون رقم 85/2013 إصدار الكويت القانون رقم 106 لسنة 2013 بشأن مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.وشدد السفير الكويتي على ان التطرف العنيف والإرهاب هو تهديد لكل القيم والثقافات وهو غير محصور في دين أو *** أو ثقافة أو عرق أو ***ية كما انه لا يعترف بحقوق الانسان.ولفت السفير الغنيم الى ان "الارهاب والتطرف مثلما طالا عددا من دول العالم فقد طالا أيضا الكويت من خلال استهداف أحد مساجدها الآمنة".واكد حرص الكويت على "زيادة فاعلية التعاون الدولي في مواجهة آفة التطرف العنيف والإرهاب والتعاون مع استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بما في ذلك خطة الأمين العام للأمم المتحدة لمنع لتطرف العنيف".واضاف "ان الكويت تجدد الدعوة الى إيلاء التعاون الدولي كل الاهتمام لدعم الجهود الرامية الى مكافحة التطرف العنيف والوقاية منه متطلعين الى النتائج الإيجابية التي سوف تتمخض عن هذا المؤتمر تجاه تعزيز الجهود الدولية على هذا الصعيد".ع إ ح/خ.أبنا 2029 جمت 08/04/2016