![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من المُعلَّقه : قــالَ النَّابِغه يصفُ سرعةَ راحِلتهِ ، في حَرِّ منتَصف النَّهار، يومَ الجليل ( موضع ، قرب مكَّه ) ، كالثور البريِّ الذي فرَّ من الخوف ... *(كأنَّ رَحلي ، وقد زالَ النَّهار بنا ** يومَ الجَليل على مستأنسٍ وحدِ )*. *(من وحشِ وجرة ، موشِّيٍ أكارعهُ ** طاوي المَصِير ، كيسفِ الصيْقَلِ الفَردِ)* . فاجتمَعتْ عليهِ البلايا : فــ 'وَجرَة' قليلةُ المَاء ، و خوفُهُ ، و في اللَّيل قدْ : *(سرتْ عليهِ من الجوزاءِ ساريَةٌ ** تُزجي الشمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ )*. و بعدَ "البرد" ، كِلابُ الصيدِ ، و صاحٍبُها "الكَلَّاب" يقتربون : فليسَ لهُ بدٌّ من المبيتِ واقفًا " طوعَ قوائمِهِ" ، خوفًا ، وخوفَهُ لن يمنعَ الصيَّادَ من " بثِّ" و تفريق كلابِهِ على الثَّورِ الوحشيِّ : *(فَبثَّهُنَّ عليهِ ، و استمرَّ بهِ ** صُمعُ الكُعوبِ بريئاتٌ من الحردِ)*. و لأنَّ الإقدامَ قتَّالُ : *(و كانَ 'ضمرانُ' منهُ حيثُ يوزعهُ ** طعْنَ المُعارِكِ عند المحجرِ النجُدِ )*. *(شكَّ الفريصةَ بالمدرى فأنْفذَها ** شَكَّ المُبيطِرِ ، إذ يُشفِي من العضدِ)* . فقرنُ الثورِ كمِبضَعِ 'المُبيطرِ' ، قد صُبغَ بدمِ الكلبِ ' ضمران' بعدَ طعنِهِ فكأنَّهُ : *(كأنهُ ، خارجًا من جنبِ صفحَتِهِ ** سَفُّودُ شَربٍ ، نَسوهُ عندَ مُفْتأدِ )*. *(فظلَّ يعجُمُ أعلى الرَّوقِ ، منقَبِضًا ** في حالكِ اللَّونِ ، صدقٍ غير ذي أوَدِ)* . و ' واشق' كلبٌ آخر مع ' ضمران' يَنظُرْ : *(لمَّا رأى واشِقٌ إقعاصَ صاحِبِهِ ** و لا سَبيلَ إلى عقْلٍ ، و لا قَوَدِ )*. اقتنع 'واشق' بعدَ موتِ صاحِبِهِ 'ضمران'، بأنْ لا ' عقلَ' ديَّةَ ، ولا ' قَوَد' قصاص ، فَـــ : *(قالتْ ، لهُ النَّفسُ : إنِّي لا أرى طَمعًا ، ** و انَّ مولاكَ لمْ يسْلم ، و لم يَصِدِ)* .
??????? ??????: وَصْفُ لعِراك ، من مُعلَّقةِ النَّابِغه الذُبْياني !! || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|