إذا كنت محللا للسياسة الخارجية في واشنطن، ومن الذين أيدوا الاتفاق النووي مع إيران، فإنك سترى أن الانتخابات التي أجراها ذلك البلد في الأسبوع قبل الماضي انتصاراً مدوياً للإصلاحيين، والذي يثبت حكمة انخراط الرئيس باراك أوباما مع الجمهورية الإسلامية. إما إذا كنت من المعارضين للاتفاق، فسترى أن هذه الانتخابات عززت فقط موقف المحافظين والمتشددين. هكذا هو حال غموض السياسة الإيرانية، حتى أنه كان بالوسع استبعاد أي من هاتين الروايتين المتعارضتين تماماً في أعقاب صدور نتائج الانتخابات في الأسبوع قبل الماضي.