وتشير صحيفة الأخبار إلى أن القائمين على الشبكة الإخبارية انتظروا رجوع العاملين لديها من فرصتهم الصيفية وبدأت تبلّغهم القرار تباعاً، على أن تنتهي لائحة التبليغات وكانت عملية التسريح قد انطلقت تدريجيا قبل شهر تقريباً ويومها تمّ الحديث عن الاستغناء عن ثمانين موظفاً في «الجزيرة» من مختلف ال***يات بدواعي التخلص من الترهل الإداري.
وتتحدّث بعض ال**ادر إلى «الأخبار» بأن «الجزيرة» أرجعت خطوة صرف العاملين إلى سعيها لتقليص النفقات في ظلّ الانخفاض المستمرّ لأسعار النفط. والاهم أن ال**ادر تشير إلى أن أغلبية ال**روفين يغرّدون خارج سرب الإخوان المسلمين، أي معظمهم من الذين لا يسلكون النهج الاخونجي الذي تتبعه سياسة المحطة القطرية بحسب الصحيفة التي أشارت إلى إن «الجزيرة» سوف تخسر شريحة من موظفيها المعتدلين (نسبياً) الذين وإن لم يظهروا علناً في الأخبار والمقابلات، إلا أن هذه الشريحة كانت تشكّل تنوّعاً في أرجاء الشبكة. كما يُحكى أنه من ضمن لائحة ال**روفين، أسماء إعلاميين ومقدّمين بارزين تمّ التخلّي عنهم، على أن يكشف عنهم قريباً.