إنه لوبي احتكاري كشّر عن أنيابه لامتصاص الرحيق الباقي من مدخولات المواطنين..إِنْ بقيَ رحيق.ضاعفَ رسومَ تأمين السيارات حتى وصلت 400 % في فترات وجيزة بشكل جماعي منسق لفرضِه أمراً واقعاً في تحدٍ واضحٍ للجهاتِ المعنيّة، و ما أكثرها، إِذْ تبدو كلٌ منها تترقبُ مبادرةَ غيرِها قبلها (التجارة ? المرور في (...)