عام /خادم الحرمين الشريفين يؤسس لتحوّل اقتصاديٍّ مهم وعصرٍ جديدٍ في تاريخ العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة
إضافة ثالثة
وكان منتدى الأعمال السعودي الأمريكي حديث مجتمع الأعمال بعد نهاية فعالياته ولا تزال أصداؤه تتناقلها وسائل الإعلام الأمريكية وينشغل بها المحللون الاقتصاديون وخبراء المال. ولتزامن المنتدى مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حظى باهتمام كبير وحضور مكثف ومشاركة فعالة من جانب رجال الأعمال الأمريكيين، حيث أسهمت الزيارة بشكل مباشر في الحضور الكبير ، الذي شهده المنتدى على الصعيد الرسمي من خلال مشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين ورجال أعمال سعوديين وممثلي شركات استثمارية كبرى، مما أسهم في أن يحقق المنتدى أهدافه التي أُقيم من أجلها.
وتجاوز تميُّز المنتدى الحضور الحكومي ليشمل تفاعل ممثلي شركات القطاع الخاص السعودي والأمريكي مع أنشطة المنتدى وفعالياته لتكون السمات البارزة للمنتدى في حجم الشراكات التي أُبرمت بين رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الأمريكيين ، التي شملت مجالات عدة وفي قطاعات مهمة وحيوية مثل الصناعة والسياحة وخدمات الرعاية الصحية والصيدلة والتدريب والتوظيف والإسكان.
وفي بداية المنتدى ألقى عضو مجلس الأعمال السعودي الأمريكي الأستاذ عبدالله بن صالح جمعة كلمة موجزة شرح خلالها أهمية وفعاليات المنتدى في تطور العلاقات بين البلدين الصديقين وخاصة في المجال الاقتصادي .
ثم ألقى معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار الأستاذ عبداللطيف العثمان ، كلمة أكد من خلالها أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى الولايات المتحدة ألأمريكية والتي تأتي استكمالًا لمسيرة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. كما نوّه بحجم النمو الكبير في الفرص الاستثمارية المتاحة ودعم المملكة للمستثمرين، وكشف عما تعرضه المملكة من فرص استثمارية مميزة لأصحاب الأعمال ، موضحًا حجم ونوع التسهيلات التي توفرها المملكة للمستثمرين ، كما ركز على ضرورة الاستفادة من المرحلة الحالية والتحول من تجارة العقود إلى الاستثمار الاستراتيجي المستدام.