مع أن السعودية فتحت منذ سنوات مخيمات للأشقاء اللاجئين السوريين في الأردن و لبنان. و مع فداحة مأساة هروبهم بحراً إلى أوروبا والأصواتِ المُنْصفةِ المستغربةِ عدمَ توجُّهِهم للسعودية والعربِ الأقرب، يظل السؤال وجيهاً لماذا تَحمُّلُهم مخاطر أوروبا التي أظهرت دولَها بمظهرِ رحماءِ الإنسانية (...)