![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() وَهُوَ قَوْلُ لَطِيفُ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونُ فِي حِسَابِنَا وَنَحْنُ نَتَكَلَّمُ عَنِ الْحُبِّ ، فَيَكُونُ كَلاَمُنَا " هَمَسَا الْحُبُّ إرتياح فى الْخِلْقَةَ ، وَفَرَحُ يَجُولُ فى الرَّوْحَ وَسُرُورً ينساب فى أَجَزَاءُ الْبَدَنِ . وَعَلَى نَفْسُ النَّهْجُ يَأْتِي هَذَا التَّعْرِيفُ الشِّعْرِيُّ فِي صُورَةِ سُؤَالِ وَجَوَّابٍ : قَالَتْ : أَذِقْتِ الْحُبَّ قُلْتِ : مُتَيَّمٌ لِي كُلٌّ آن مَوْعِدً وَلِقَاءً قَالَتْ : أَيَأْتِي بَغْتَةٌ ؟ فَأَجَبْتِهَا : قُدِّرَ عَلَينَا قَائِمً وَقَضَاءً قَالَتْ : وَمَا مَعْنَاهُ ؟ قُلْتِ : سَعَادَةٌ وَطَهَارَةً وَنُقَاءُ صَفْوٍ وَإِحْسَاسُ رَقيقُ طَيِّبُ يَسْمُو بِنَا مَا اُشْتُدَّتْ الظَّلْماءُ تَحْلُوُ بِهِ الْأيَّامُ تَخْضَرُ الْمُنَى وَبِهِ يَذُوبَ الْهَمُّ وَالْإعْياءَ وَهُنَاكً تَعْرِيفُ أَقْرُبُ لِمُعَنّى الْإِيثَارِ وَهُوَ : الْحُبُّ سُرُورً بِسَعَادَةِ الْغَيْرِ . وَهُنَاكَ تَعْرِيفُ يَتَوَافَقُ مَعَ فِطْرَةٍ اللَّهِ الَّتِي فُطِرَ النَّاسُ عَلَيهَا ، حَيْثُ يَرَاعِي عُمْقِ الْخَطَّيْنِ الْمُتَقَابِلِينَ دَاخِلُ النَّفْسِ الْحُبَّ وَالْكَرَاهِيَةَ هَذَيْنٍ الشُّعُورَيْنِ النَّابِعَيْنِ مِنَ الذات وَالْمُتَّجِهِينَ نَحْوَ الْخَارِجِ وَبِالْضِّدِّ تَتَمَيَّزُ الْأَشْيَاءَ . وَيَقُولُ سُبْحَانَه : { وَإِنَّه لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ }﴿ الْعَادَِيَاتُ : 8 ﴾ فَجَوْهَرُ الْحُبِّ ![]() - وَفَقَا لِهَذَا التَّعْرِيفُ - هُوَ : نُزُوعٌ إِلَى الْخَيْرِ وَالْجَمَّالِ وَالْكَمَالَ . ممآ رآق لي [/CENTER] </ul> |
![]() |
|
|