![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تأملات حياتية 6 ...عن الشباب و التقاليع! السلام عليكم أحبتي الكرام ... كيف حالكم ؟ يارب خير... آثرت أن يكون الموضوع الأول عن الشباب و ذلك لأنه بإذن الله سيكون هناك موضوع ثانٍ عن البنات ...و بدأت بالشباب حتي لا اتهم بالعنصرية و التحيز في حديثي و أنني أهاجم البنات و أحابي أبناء ***ي... فانتم ترون هذه الفتاة التي في الصف الأخير تنظر لي شذراً ، فقد كانت تريد أن تسلخ وجهي بلسانها الذي هو أحد من سكين المطبخ و لكنني أفحمتها ... إنظروا إلي وجهها المحتقن من الغيظ .. إنظروا...ههههههههههههه الواقع أحبتي الكرام أننا نري مشاهد عجيبة و غريبة يندي لها الجبين و نتعجب من غرابتها و بل نشعر أحياناً بالكثير من الإشمئزاز من تلك المناظر... مثل ذلك الشاب الذي يضع وشم عجيب علي ذراعه و يتعمد أن يرتدي قميص أو شيرت قصير الاكمام حتي يظهر ذلك الوشم و نحن نعرف أن الدين حرم مثل هذه الأشياء ، فلا يجوز وضع الوشم و ما إلي ذلك و لكن من يستمع و من يعقل ؟ و أيضاً تري تلك الموضة العجيبة و التي يطلقون عليها إسم " أفرو " حيث أن الشاب يكون شعره " منكوش " كما لو أن صاعقة كهربائية أصبت جسده و جعلت شعره يقف و يكون بهذا المنظر المنفر المزري الذي لا أحبه صراحة.... فبدون الخوض في تفاصيل أقول .. هل منظر شاب من مثل هذه النوعية يوحي بتحمل المسؤولية و أنه سيكون رجلٌ فاضل يخرج أجيال من بناة مستقبل الأمة ؟ أنا حقيقة لا أحب سوي أن يكون المظهر مناسب للجوهر ، فحتي لو كان إنسان في غاية الأدب و تحمل المسؤولية و الطهر و العفاف ، و لكن المسلم الملتزم مظهره هادئ و عليه سيماء الوقار لكن مثل هذه المناظر الغريبة .. حفظنا الله منها. و دوماً تجد السلاسل و الدنبوشي ينتشر بين الشباب بصورة كثيفة ! تسألون طبعاً ما هو الدنبوشي ؟ إنه أي شئ يوضع في المعصم من أجل جلب الحظ أو من أجل التيمن و التفاؤول و أظن أن "الأنسيال " يقع ضمن تصنيف الدنبوشي و أنا لا أدري ما هو الجمال في أن يرتدي رجل سلسلة أو قلادة و يضع هذا الدنبوشي في معصمه ؟ إن في ذلك تشبه بالنساء و هذه الأشياء تفقد الرجل وقاره و احترامه ، ذات مرة رأيت مذيع يبدو علي وجهه الوقار و تري في ملامحه الرجوله و لكنه يضع سلسلة كبيرة في رقبته و في كل يد من يديه دنبوشي زجاجي ضخم و يرتدي شيرت مفتوح من ناحية الصدر ، كما لو كان الشيرت الخاص بزوجته ! سبحان الله من هذه الأشكال المنفرة الكريهة .. المشكلة أنه بعض من الشباب يفعلون و يحذون حذو هذا المذيع التلفزيوني... ! و أيضاً حينما تري الشاب يطيل شعره و يضفره كذلك ، و ربما يكون سائراً مع فتاة و شعره أطول من شعرها !! و يضع به أستك و احياناً يضع توكة شعر ، مثل التي تضعها أخته في شعرها .. و لا تعليق ! و تري موضة البنطال ممزق الركبتين ! و هذا شئ صراحة أحار في وصفه ، فلا معني له علي الإطلاق سوي أنه تشبه بالشحاذين و الفقراء لا أكثر.. لم أجد صراحة أي موضة أو جمال في مثل هذا البنطال الممزق و أحيانا يكون التمزق في أعلي الفخذ أيضاً ، و هي موضة جديدة هي الأخري... ربما كان هناك شخص فقير أمريكي بنطاله ممزق الركبتين ، رآه شخص غني و سخر منه و لكن الفقير حتي يدافع عن نفسه قال أن بنطاله ممزق لأنها الموضة و سمع أحد الحمقي و كان يدير دار أزياء فاشلة كلام ذلك الفقير فعمد إلي نشر هذه الموضة الفاشلة في أنحاء العالم. و من أصول و لوازم المنجهة و العنجيهة هي أن تري الشاب الصغير يركب دراجة بخارية و يطوف بها الشوارع و هي يرفع صوت الكاسيت إلي أقصي درجة ممكنة حتي أنه يكون في الشارع المجاور لي و لكنني أكون في غرفتي و مع ذلك تكون تلك الموسيقي و تلك الأغاني الهابطة و الفاشلة تصل إلي أذني و تكاد أن تذهب عقلي و صبري من شدة إرتفاع صوتها.. و أحياناً أكون في المسجد بإحدي الصلوات و يمر شاب من هؤلاء و لا يراعي أنه بجوار مسجد بل أن صوت الكاسيت يكون أقوي من صوت الإمام و هو يصلي بالناس و يغطي علي صوته حتي يمر الشاب بالدراجة البخارية ! و من هذا المجال أيضاً ، تري مجموعة من الشباب الصغار متراصين عند كل حارة و ناصية و تسمع الألفاظ البذيئة و الكلمات القذرة و ما من فتاة تمر إلا نالت كم من السخرية و المعاكسة و الكلمات الإباحية و لو كانت هي جميلة و مُفَرّطة في و قارها و ترتدي المكشوف و المجسم لجسدها ... تتعرض للتحرش سواء بالقول أو الفعل ! ألا يعرف هؤلاء شئ عن الإسلام و آداب الطرقات ؟ حقيقة لا يعرفون إلا من رحم ربي ، فانا ألاحظ في أثناء ذهابي للمسجد أن من يحاول أن يصلي من هؤلاء الشباب في المسجد يتعرض من قرنائه و أصدقائه لسخرية شديدة كما لو كان قد إرتكب منكر ! حتي أنني سمعت شاب يقول لزميله الذي خرج من المسجد تواً:- - هو إنته كنت بتصلي ؟ قالها بتعجب و دهشة و سخرية و عتاب كما لو أنه كان يزني .. لا يصلي.. فليرحم الله شبابنا و يهديهم إلي الطريق القويم . و تلك السلوكيات و التقاليع التي ذكرتها هي تخص بعض الشباب فقط و ليس كلهم ، فالخير موجود في أمتنا إلي يوم الدين.. و أري هذه الفتاة ذات اللسان الحاد تقف و في عينية نظرة خاصة.. نظرة خرتيت قد إنتصر في موقعة حربية و تقول في ظفر :- - ها قد وقعت أيها الساذج ... كل ما يفعله الشباب هو حرية شخصية و لا شأن لك بذلك. قلت لها في سخرية أكبر :- - و طالما أنكِ مقتنعة بمبدأ الحرية الشخصية فمن حقه أن يفعل ما يشاء ، و من حقي أن أتكلم أنا كما أشاء.. أجلسي عليكِ اللعنة! قتجلس هي و ترمقني بنظرات لو كانت من نار ... لتحولت إلي دجاجة محترقة! اتمني أن يكون التأمل قد راق لكم... و نلتقي مع تأمل جديد بإذن الله... و دمتم بحفظ الرحمن ال**در: منتديات بنات **ر jHlghj pdhjdm 6 >>>uk hgafhf , hgjrhgdu!
|
![]() |
|
|